رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تربية الطيور في المنازل تصيب بالتليفات الرئوية (شاهد)

تربية الطيور في المنازل
تربية الطيور في المنازل

 كثير من ربات المنازل تحرص على تربية الطيور والدواجن والبط على أسطح المنازل من أجل توفير بعض الأموال التي من الممكن أن تدفع لشراء اللحوم، وكذلك لضمان تربية هذه الدواجن بشكل جيد وتقديم أنواع جيدة من الطعام لها لكن المشكلة كانت تكمن في أن سعر بعض الأعلاف قد ارتفع بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة وهو ما جعل بعض أولئك المربين يمتنعون عن تلك العادة التي كانت في حقيقة الأمر جيدة من الناحية الاقتصادية، وكذلك الغذائية، وتساهم في التحكم بأسعار تلك المنتجات.

 

 وأكد الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، أنه يمكن تقسيم تربية الحيوانات إلى مجتمع مدني ومجتمع ريفي، حيث تنتشر تربية القطط والكلاب والعصافير في المجتمع المدني، بينما تنتشر تربية الطيور والبط والحمام في المجتمع الريفي.

 

اقرأ أيضًا: «الوفد» تكشف انهيار قلعة صناعة الدواجن

 

 واستطرد أن هذه الحيوانات والطيور من أكثر الأمور التي قد تسبب الحساسية للإنسان، حيث قد يصاب طفل بنوع من الحساسية بسبب شعر القطة ولعابها، وقد يدخل الطفل في نوبة من العطس، أو التحسس الجلدي.

 

وأشار الحداد إلى أن أهالي الريف الذين يربون الطيور والحمام يصابون بنوع من التليفات الرئوية، حيث إن تعرض الشخص لنسبة كبيرة من روائح الطيور تسبب هذا الأمر، مؤكدًا أنه ممنوع منعًا باتًا تربية الطيور في المنازل المغلقة، خصوصًا إذا ثبت إصابة شخص بالحساسية.

 

جاء ذلك خلال تصريحاته ببرنامج "8 الصبح"، المذاع عبر فضائية"dmc".