دكتورة اقتصادية لـ" الوفد" مبادرة حياة كريمة بأفريقيا طوق نجاة
أعربت الدكتورة سالي فريد، رئيسة قسم الأقتصاد والعلوم السياسية بكلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة، عن سعادتها باستمرار الكلية في إقامة المؤتمر السنوي لدول حوض النيل مستقبل التنمية المستدامة فرص وتحديات.
وأضافت فريد، في حوارها لـ" الوفد"، أن اختيار الكلية إقامة المؤتمر لدول حوض النيل، لأنه الأقرب لمصر والأولولية لتلك الدول للحديث عن الفرص التي تساهم في زيادة فرص الاستثمار بينهما، مضيفة بأنها تعاني من بعض التحديات التي من الممكن التعاون بين البلدان حوض النيل من أجل تحقيق رخاء وتنمية مستدامة لشعوب القارة الأفريقية.
وأوضحت أن كل البلدان القارة السمراء لها أهمية،خصوصًا ولكن عندما نتحدث عن حوض النيل الأكثر الأهمية، تحديدًا في ظل الظروف التي تمر بها كل البلدان من إرهاب وتطرف وحروب ونزاعات لذلك يجب تكاتف حتى نحقق حياة كريمة لهما.
وتابعت: "أننا إذا قمنا بتقسيم المناطق الأفريقية الأقرب لمصر، يتضح أمامنا بأنها دول حوض النيل، ولأنها تعتبر دائرة الأمن القومي، ولا أنكر أن كل الدول ذو أهمية ولكن نحن نتحدث الأكثر أهمية، لذلك نجد تعاون كبير مشترك بين مصر ودول كثيرة في مشاريع ضخمة آخرهم سد تنزانيا".
وأردفت: "بأن مصر أقامت مشروع بناء سد تنزانيا جوليوس نيريري، وسيتيح الكثير من الاستثمارات والفرصة الكبيرة بين البلدين، وهذا يؤكد حرص أرض الكنانة على تنمية بلدان القارة السمراء".
وأشارت إلى أن، الحرب الروسية الأوكرانية هي أزمة مر بها العالم، لكنها بتجني العديد من الفرص للدول الأفريقية، في صالحنا لزيادة حجم الاستثمار في القارة الأفريقية اتجاه مشروع الطاقة، قائلة: "فكرة الطاقة الكهرومائية أصبحت أمر مهم للغاية من أجل تحقيق التنمية المستدامة، تحديدًا أن فكرة الطاقة تملكه الدول الأفريقية ولكن لا تستغل".
ولفته إلى أن أبرز التحديات التي تواجه دول حوض النيل، هي البنية التحتية، رغم العديد من الاستثمارات والفرصة التي تشهدها مصر والسودان على ثلاث مراحل، إلا أنها تعاني من مشاكل كثيرة في البنية التحتية، لذلك تحتاج إلى المزيد من الاستثمارات.
أكدت حديث البنك الدولي بالنسبة لقطاع البنية التحتية في القارة السمراء حتى يكتمل، يحتاج إلى 93 مليار دولار، وبالتالي هذه فجوة تمويلية تحتاجه الدول الأفريقية، منها دول حوض النيل التي في حاجة إلى زيادة الاستثمار في هذا القطاع المهم".
وأشادت رئيس قسم الأقتصاد والعلوم السياسية بكلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة، بمبادرة حياة كريمة بأفريقيا، قائلة: "حياة كريمة مشروع بناءً استطاع أن يحقق نجاحات ضخمة في القرى الأكثر فقرًا وأصبحت نموذج نحتذي بيه، لذلك أطلقه في القارة يعد من المبادرات المهمة للغاية تحديدًا
استكملت حديثها لـ"الوفد"، أن مبادرة حياة كريمة في أفريقيا ستزيد حجم التبادل التجاري بين مصر ودول القارة، وأن عمليات التجارية شق رئيسي في البنية التحتية من حيث الموانئ والطرق البري وشريات النيل الذي يسهم في نقل البضائع وزيادة فرص التبادل التجاري والاستثمار بينهما، وعلاوة عن فرصة توطيد الدبلوماسية الشعبية بين الشعوب من خلال التنقلات.
أكدت بأن إذا تحدثنا لأقرب الدول من حوض النيل التي نبدأ في تطبيق تلك المبادرة سنجد السودان من حيث الكهرباء نلاحظ أن العاصمة الخرطوم فقط بها كهرباء والولايات الأخرى خالية من الكهرباء، ويليها في الشرق تنزانيا وبوروندي تحتاج لقدر من الاهتمام وتطبيق تلك المبادرة بداخلها، بينما شمال يصبح دولة ليبيا الأقرب، وووسط القارة سيصبح دولة تشاد، بينما في الجنوب نجد زيمبابوى مهمة للغاية لتطبيق المبادرة، والغرب سنغال".
واستطردت: "بأن أهمية الاستثمارات الأفريقية مهمة للغاية، تحديدًا الزراعة مساحة الأراضي الزراعية في القارة شاسعة تعد سلة الغذاء العالمي، لذلك نريد تزويد تلك الاستثمار، بجانب الاهتمام باستثمار الطاقة الكهرومائية التي أصبحت أمر مهم، ومصر لديها الكثير من الطاقة المتجددة والتقليدية لذلك يجب استغلال كل ذلك بقوة أن القارة أيضًا غنية بتلك المشاريع، ومنها نقل مبادرة الطاقة الشمسية في بنبان القارة كمنوذج مصري ناجح".
ووجهة رسالة لكل المسؤوليين: "بضرورة الاهتمام والترويج الأكثر للمنطقة التجارة الحرة، وكثرة التبادل التجاري والاستثمار بينهما، وإزالة كل العقوبات والمعوقات التي تواجهم في حجم الاستثمار".
واختتمت حديثهالـ" الوفد"، بضرورة تزويد الفعاليات الأفريقية الشبابية من خلال كلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة، لزيادة دمج وتشابك الشباب الأفريقي وتحقيق الدبلوماسية الشعبية".
.jpg)
.jpg)


.jpg)
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض