منزل ريا وسكينة بالإسكندرية يحكي حياة أشهر سفاحين بمصر
ريا وسكينة، اسمان مهما مر عليهما الزمان، إلا إنهما سيظلا محتفظان بشهرتهما الكبيرة في عالم الإجرام وزهق الأرواح، إذ يعدان هما السيدتان الأكثر جحودًا وصلابة وانعدام القلب والضمير.
(اقرأ أيضًا) ريا وسكينة.. بين الوطنية والجريمة
فقبل قرن من الزمان، وبالتحديد بين عامي 1919 و1920، اشتهرت ظاهرة اختفاء السيدات، والتي بررها البعض في البداية بهروبهن من أزواجهن مع عشاقهن، ولكن كان وراء ذلك ما هو كارثي، إذن شكلت ريا وسكينة عصابة لاصطياد وقتل النساء وسرقة مشغولاتهن الذهبية.
وفي أقل من عام نجحت السيدتان في اصطياد حوالي 17 سيدة، وكان ذلك في حي اللبان بمحافظة الإسكندرية، وبمساعدة كلًا من حسب الله زوج ريا، وعبدالعال زوج سكينة، إضافة إلى عبدالرازق وعرابي، كانوا يقتلون النساء بالخنق ثم يدفنونهم في أرضية الغرف التي كانوا يعيشون بها.
ومع تكرار الجرائم وكثرتها، بدأت البلاغات تتهاتف على مركز الشرطة، ليبدأ البحث وراء العصابة، حتى تم القبض عليهم والتحقيق
وعلى الرغم من مرور قرن من الزمان، إلا أنه لا تزال الأعمال الفنية تتناول قصة ريا وسكينة، ومنها من يتناولها من الناحية الدرامية، وأخرى من الناحية الكوميدية.
وتحول أحد المنازل التي أقامت بها العصابة في حي اللبان بالإسكندرية، إلى متحف ومزار يتردد عليه أهالي المحروسة وأيضًا السياح، إذ تم تعليق صور للمجرمي على جدران المنزل وتطوع أحد أهالي المنطقة ليلازم الزوار ويحكي لهم تاريخ ريا وسكينة.

طالع المزيد من الأخبار عبر موقع الوفد
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض