رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

أرواح في أفواه كلاب.. إبليس الأطباء يُبدع في إجهاض النساء وقتل الأبرياء

عمليات الإجهاض
عمليات الإجهاض

 موت القلب وانعدام الضمير، صفتان تنطبقان على طبيب كرس حياته وعِلمه لارتكاب الإثم وإغضاب المولى -عز وجل- بقتل الأرواح والتخلص منها بأبشع الطرق والوسائل، فكيف لإنسان سوي نفسيًا أن يرتكب مثل ما فعله ذلك الطبيب؟، وما المقابل؟ إذ إنه اختار الدنيا بأموالها واستغنى عن آخرته، وكأنه لا يهاب لقاء الله ولا يخشاه.

(اقرأ أيضًا) أسباب ارتفاع عمليات الإجهاض بين النساء فى سن الثلاثين

قضى 7 أعوام من عمره ليدرس بكلية الطب ويتخصص في النساء والتوليد، لتكون هذه هي الغاية، إذ اشتهر ذلك الطبيب بين أهل منطقة كرداسة الواقع بها عيادته، بعمليات الإجهاض وقتل الأرواح البريئة، حتى ذاع صيته بفعل ذلك الإثم، وأقبل عليه المئات من السيدات والفتيات اللاتي حملن سفاحًا للتخلص من فعلتهن الشنيعة.

ولم يقتصر الأمر على تلك الفئة الآثمة من السيدات، بل إن هناك أيضًا عددًا من النساء المتزوجات اللاتي اعترضن على أمر الله هُن وأزواجهن، وأردن أن يقتلن ما وهبهن الله من نعمة يتمناها غيرهن ويتعطشن شوقًا لاحتضان فلذة أكبادهن بين ذراعيهن.

بكل أشكال القتل والتعذيب، كان يتفنن ذلك الطبيب المُجرم في التخلص من الأجنة، فلم يكتفِ فقط بإجهاضها، بل إنه خصص محرقة لهم، إذ وضع "برميل" في الطابق الثاني لعيادته ليحرق فيه ما يُخرج من بطون السيدات من أرواح حرمها من رؤية النور.

وليس بالحرق فقط، ولكنه أيضًا كان يُلقي بعض الأجنة للكلاب الضالة بالشوارع، إضافة إلى كلبين آخرين من نوع "روت وايلر" الشرس، عُثر عليهما في العيادة أثناء القبض على الطبيب والمرافقين له، إذ نجحت قوات الأمن في ضبطهم متلبسين أثناء إجراء عملية إجهاض لفتاة في مقتبل العمر، كانت برفقة أسرتها.

وعُثر على 3 أجنة في حالة تفحم داخل "برميل" الحرق، أثناء تفتيش العيادة، التي كان ينتظر بها عدد من السيدات لأدوراهن لإجهاض أنفسهن مقابل مبلغ مادي 3500 جنيه.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقع فيها

الطبيب في أيدي الشرطة، بل إنه تم القبض عليه العام الماضي، متلبسًا أيضًا ولكن تم إخلاء سبيله آنذاك.

رأي الشرع في جريمة الإجهاض والتمثيل بالأجنة

وقال الشيخ إسلام النواوي، أحد علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، إن ما قام به هذا الطبيب يعد خيانة للأمانة، إذ إن القسم الذي يؤديه الأطباء هو عهد بينهم وبين الله -عز وجل- ويجب بمقتضاه الحفاظ على الأرواح والأعراض، كما أن الحفاظ على حياة الأجنة أمانة عظيمة، فقد قال الله عن النفس: ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا، وقال عز وجل عن الأطفال: وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت.

وأضاف النواوي في تصريحه لـ"الوفد"، أن ما يحدث من عمليات إجهاض من دون سبب شرعي كالحفاظ على حياة الأم، فهو حرام شرعًا وجريمة قانونًا، أما عن فعل الطبيب بحرق الأجنة فهو ذنب أبشع، إذ ورد عن النبي الكريم: إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار، وأيضًا التخلص منهم بإلقائهم للكلاب فهو استخفاف بخلق الله وهذا ذنبه وعقابه عظيم.

واختتم: على كل صاحب مهنة أن يتقي الله في مهنته، ويراعي الله، فإننا جميعًا مسؤولون، وعلى كل أب وأم يتقيان الله ويتحملان مسؤولية أبنائهم، فإن الإجهاض جريمة شرعًا وقانونًا.

طالع المزيد من الأخبار عبر موقع الوفد