رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ارتفاع ملحوظ في أسعار صرف الدولار والوقود والسلع بلبنان

الدولار الأمريكي
الدولار الأمريكي أمام الليرة اللبنانية

 شهدت أسعار صرف الدولار الأمريكي أمام الليرة اللبنانية ارتفاعًا ملحوظًا، لتسجل مستويات غير مسبوقة على الإطلاق، وهو ما انعكس على أسعار الوقود بجميع أنواعه بجدول التسعير الصادر صباح اليوم الإثنين، إضافة إلى زيادة ملموسة في أسعار السلع التي يتم تسعيرها بالليرة اللبنانية.

 

 اقرأ أيضًا.. الدولار الأمريكي يسجل مستويات غير مسبوقة أمام الليرة اللبنانية


 وتجاوز سعر صرف الدولار الأمريكي اليوم في السوق غير الرسمية حاجز الـ40 ألف ليرة للدولار الواحد، إذ سجل سعر البيع 40200 ليرة للدولار فيما وصل سعر الشراء إلى 40100 ليرة للدولار الواحد، وهو السعر الذي يتم على أساسه تسعير المشتقات البترولية بشكل متغير وفقًا للزيادة أو النقصان في سعر الصرف، كما يتم على أساسه تسعير أغلب السلع في البلاد مع إضافة الهوامش التي تؤمن التجار من التقلبات المفاجئة في سعر الصرف، بينما استقر سعر صرف الدولار على منصة صيرفة الرسمية عند حد 29800 ليرة لكل دولار وهو السعر الذي يتم على أساسه تسعير خدمات الاتصالات والإنترنت والمسعرة بالدولار، بالإضافة إلى تسعير الدولار في عمليات استيراد الأدوية.


 وعلى مستوى البنوك، استقر سعر الصرف عند حد 8 آلاف ليرة للدولار لأصحاب الودائع البنكية بالعملات الأجنبية والراغبين في سحب قيم محددة من حساباتهم إذ تُجرى عمليات السحب بالدولار فيما يتم استلام

الأموال بالليرة وفقًا لسعر صرف 8 آلاف ليرة، وفي المعاملات الرسمية بالبنوك، يظل سعر الصرف ثابتًا عند حد 1507 ليرات للدولار الواحد.


 وعلى مستوى الوقود، شهدت أسعار جميع المشتقات البترولية صباح اليوم ارتفاعًا ملحوظًا لتصل إلى مستويات غير مسبوقة، إذ ارتفع سعر صفيحة البنزين بنوعية 95 و98 أو كتان بقيمة 7000 ليرة لتصبح 737 ألف ليرة و754 ألف ليرة على التوالي، كما زاد سعر صفيحة المازوت بمقدار 9000 ليرة ليسجل 884 ألف ليرة، بينما ارتفع سعر قارورة الغاز بقيمة 3000 ليرة لتصبح بـ440 ألف ليرة.


 وفي الأسواق، انعكس ارتفاع سعر صرف الدولار على السلع التي زادت بقيم متفاوتة لتسجل جميعها مستويات غير مسبوقة متأثرة بارتفاع سعر الصرف في السوق غير الرسمية والذي يتم الاعتماد عليه في التسعير، فيما ظلت أسعار السلع المعمرة والعقارات والسيارات مقومة بالدولار.