أقدم أديرة الرهبنة في العالم يفتح أبوابه اليوم
عقب فترة كبيرة من الإغلاق، يفتح دير القديس الأنبا أنطونيوس بمنطقة الزعفرانة شمال البحر الأحمر، أقدم أديرة الرهبنة في العالم، أبوابه اليوم الثلاثاء للزيارة والمبيت للآباء الرهبان والكهنة وشباب الخلوة.
وكشفت إدارة الدير، أن الخلوة لن تزيد على ثلاثة أيام فقط، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية.
وتضم منطقة الزعفرانة شمال رأس غارب أقدم أديرة الرهبنة في العالم، حيث أقيمت أقدم الأديرة القبطية لتضيء بأنوارها هذه المنطقة من الصحراء، ويعد من أكثر الأديرة الأثرية زيارة للأقباط في الأعياد القبطية، حيث يفد إلى الدير رحلات من مختلف القرى والمدن والمحافظات المصرية خلال الأعياد والإجازات.
ويعد دير الأنبا أنطونيوس الأثري مزارًا للأقباط من مختلف المحافظات في كل المناسبات والأعياد القبطية للتعرف على تاريخ إنشاء الديرين والمراحل التاريخية لبنائهما وأعمال التطوير والتجديد التي تم بهما وقضاء يوم كامل في هذه الأديرة القديمة ويشمل برنامج الزيارة لرحلة أديرة الزعفرانة شمال البحر الأحمر طلوع الجبل وقت شروق الشمس ومزار أبونا يسطس الأنطونى
وعن طريقة الوصول للديرين من خلال شبكة الطرق البرية، يقع دير الأنبا أنطونيوس على طريق الزعفرانة الكريمات على بعد 35 كم من قرية الزعفرانة، وهو يعد أقدم دير في التاريخ، وبنى في القرن الثالث الميلادى تخليدًا لذكرى القديس أنطونيوس المولود في قمن العروس بمحافظة بنى سويف، وجاء إلى الصحراء باحثًا عن الرب مؤسسًا للرهبنة الجماعية.
ويضم الدير عشرة كنائس أهمها كنيسة الأنبا أنطونيوس الأثرية، وتحوى جسد الأنبا أنطونيوس، وتعد حوائط هذه الكنائس بما بها من نقوش وإفريسك بمثابة كنزًا تاريخيًا كما يحتوي الدير على العديد من المخطوطات النادرة وبالدير مكتبة كبيرة تضم الكثير من المخطوطات والرسوم والأعمال الفنية.