رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«الوفد» تكشف الخطة 8044 لإشعال الصراعات فى العالم

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

وثيقة سرية تعود لعام 2003 بدأ الإعداد لها فى التسعينيات تكشف ساعة الصفر.

أثارت الحرب الروسية الأوكرانية المخاوف من اندلاع الحرب العالمية الثالثة ولجوء القوى الكبرى إلى استخدام الأسلحة النووية، خاصة بعد تصريحات الرئيس الروسى فلاديمير بوتين عن ترسانة أسلحة بلاده المدمرة التى لم يستعن بها حتى الآن.

«الوفد» تكشف الخطة 8044 لإشعال الصراعات فى العالم

وتتزامن هذه المخاوف مع الإعدادات والضغوط التى تعرضت لها الدول العربية منذ فترة قصيرة من أجل تكوين «ناتو عربى أو إقليمى» لمواجهة مزاعم التهديدات الإيرانية التى تثيرها إسرائيل دائمًا على المسرحين الإقليمى والدولى وتتداولها وسائل الإعلام بشكل يومى، إلا أن رد سامح شكرى وزير الخارجية أثناء المؤتمر الصحفى فى اختتام زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى للبحرين بقوله «إن موضوع الناتو العربى ليس مطروحًا على طاولة المناقشات سواء بين العرب أو مع غيرهم من الأطراف» كان قاطعاً ووافيًا لإسكات أية مزايدات قبيل زيارة الرئيس الأمريكى جون بايدن إلى المنطقة وعقده القمة العربية الأمريكية فى جدة.

 

أهدافها: تحقيق تغيرات جيوسياسية.. الاستيلاء على مصادر الطاقة وضرب المعسكر الشرقى القديم.

استباقات أمنية وإقليمية مصرية:

توافد ملوك وأمراء دول الخليج والأردن إلى مصر خلال الشهر الماضى فى شرم الشيخ وعلى رأسهم محمد بن سلمان ولى العهد السعودى وكذلك عبدالله الثانى ملك الأردن وحمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، من أجل التباحث حول توحيد كلمة العرب التى تجتمع تحت راية الدولة المصرية والتى أكدها الرئيس السيسى بجولته الخليجية الأخيرة فى عمان والبحرين، أثناء اجتماعه بالقادة العرب بأن مصر هى صمام الأمان والمدافع الأول عن الأمن القومى العربى.

 

ومن هذا المنطلق تنفرد «الوفد» فى الكشف عن وثيقة سرية تفيد بأن المساعى والجهود المصرية قد أحبطت كافة المحاولات الدائرة فى استخدام القوى الغربية «الولايات المتحدة + الناتو وإسرائيل» للأسلحة النووية المتطورة والسرية ضد المعسكر الشرقى «إيران+ روسيا + الصين + كوريا الشمالية» التى كانت تنذر باندلاع الحرب العالمية الثالثة المدمرة للبشرية على أرض الشرق الأوسط.

 

أوضح كتاب «سيناريوهات الحرب العالمية الثالثة» للبروفيسور مايكل تشيسودوفسكى رئيس مركز «جلوبال ريسيرش» أن الأهداف الرئيسة للحرب هى إحداث تغيرات جيوسياسية فى الشرق الأوسط وحول العالم، السيطرة على خطوط الغاز والبترول ومصادر الطاقة فى المنطقة ودول الاتحاد السوفيتى القديم والمطلة على بحر قزوين، القضاء على القوة الإيرانية النووية، وضرب معسكر دول الحرب الباردة، وتكوين أجندة عسكرية كونية تتضمن تقسيم العالم إلى قواعد عسكرية تحت السيطرة الأمريكية متمركزة فى 63 دولة يتم استدعاؤهم عند الضرورة، وكانت الهند ضمن الدول المخطط تطويعها من أجل ضرب الصين فى البحر الجنوبى، مصحوبة بدول أسيوية أخرى مثل فيتنام وسنغافورة وإندونيسيا واليابان، إلا أن نارندرا مودى رئيس وزراء الهند خيب أمال الغرب فى تحقيق مآربهم.

«الوفد» تكشف الخطة 8044 لإشعال الصراعات فى العالم

وضع تصور لميادين المعارك للحرب العالمية الثالثة فى أقاليم متفرقة فى العالم متضمنة اشتباكات بين الدول الموالية للمعسكر الغربى ونظيرتها للمعسكر الآخر، كما كان الحال فى الحرب العالمية الثانية، على أن تبدأ ساعة الصفر بعد الانتهاء من المراحل التمهيدية، فسقطت العراق وكان من المفترض أن تلحق بها إيران ثم سوريا (صمدت) ولبنان (لم تسقط بعد)، وسقطت ليبيا التى أعدوا لها طائرة «بى 2» الخاطفة خصيصًا من أجل تحميلها بقنابل «بى 61-11» النووية التى استخدموها فى هجمات الناتو وسقوط نظام القذافى 2011، وسقطت اليمن (لم تك فى الخطة)، وكان من المقرر بعد الانتهاء من الشرق الأوسط أن يأتى دور الدول الثلاث النووية العظمى «كوريا الشمالية والصين وروسيا»، ولكن المتغيرات العالمية المعاصرة أحالت دون تنفيذ الخطة القديمة بالترتيب، إنما تحققت بعض الأهداف ولم تتوقف محاولاتهم ليلحق لبنان بالباقية منذ تفجير المرفأ 2020، كما جاء الهجوم الروسى العسكرى على أوكرانيا وتحقيقها لأهداف قوية على الأرض واستمرارها حائلًا دون وقوع الضربة الجوية على إيران (الحليف الروسى)، رغم إعدادات الغرب طيلة السنوات الماضية فى زرع الصواريخ على حدود بولندا وروسيا، وفى باقى دول شرق أوروبا واستفزاز الروس وجرهم للاشتباك مع الغرب، إلا أن أوكرانيا تؤدى دور الوكيل الغربى فى هذه المواجهة العسكرية مع روسيا حتى الآن مع استمرار تحذيرات الرئيس الروسى فلاديمير بوتين من خطط جون بايدن إلا أن الأخير يتحداه مع حلفاء الناتو وأعلن خلال اجتماع الناتو الأخير فى إسبانيا عن زيادة نقاط تمركز الجيش الأمريكى فى أنحاء أوروبا الغربية والشرقية وانضمام فنلندا والسويد للحلف مما يعد إنذارًا باستمرارهم فى تنفيذ خطة الحرب العالمية القادمة.

 

الوثيقة النووية السرية (خطط الطوارئ):

اعتادت الدول الكبرى على وضع الخطط لعقود قادمة مع تحديثها حسب المستجدات وقد تبدو الوثيقة السرية قديمة، حيث يعود تاريخها إلى أغسطس 2003 ثم استحدثت فى 2005، إلا أن الإعداد لها قد بدأ فى التسعينيات مع تهيئة المسرح العالمى لتنفيذها فى ساعة الصفر! وتنص الوثيقة على قرارات اتخذها قادة الجيش الأمريكى فى اجتماع سرى بالقيادة المركزية بمناسبة الذكرى 58 لإلقاء القنبلة الذرية على «هيروشيما» اليابانية 1945، وتمت تسمية هذه الوثيقة «بخطط الطوارئ» واشترك فى إعدادها 150 عالمًا وشركة من بينهم متخصصون فى مجالات الفضاء والطيران لتصنيع الصواريخ والغواصات والطائرات التى ستحمل الرؤوس النووية الجديدة، وهو ما اعتبره البروفيسور مايكل تشوسودوفسكى رئيس مركز «جلوبال ريسيرش للأبحاث» بمثابة خصخصة لصناعة الأسلحة النووية ويعرض العالم للهلاك.

 

اقترحت وثيقة «خطط الطوارئ» أن الأسلحة النووية المستقبلية لن تصبح بحجم القنابل الضخمة أمثال «الفات مان» وتعنى الرجل السمين و«ليتل بوى» وتعنى الولد الصغير اللذين تم إلقائهما على هيروشيما وناجازاكى خلال الحرب العالمية الثانية، بل ستصبح النسخة المطورة عبارة عن رؤوس نووية صغيرة الحجم وتسمى «الأظافر الصغيرة»، وستكون أكثر أمانًا حسب مزاعمهم لا تتسبب فى مقتل أعداد كبيرة من البشر وتدمير المدن بشكل كامل كما حدث فى الماضى، بل يمكن زرعها تحت الأرض فى المواقع المراد تدميرها مع إفرازها المواد المشعة التى تصيب البشر والحجر وتؤثر فيهم على فترات زمنية طويلة وهو النوع الذى استخدمه الجيش الأمريكى فى العراق واكتشفه العلماء فى التربة والمزروعات.

«الوفد» تكشف الخطة 8044 لإشعال الصراعات فى العالم

وتزن الأسلحة النووية الصغيرة أقل من 5 آلاف طن ولكنها ذات تأثير أكبر من قنبلة هيروشيما 6 مرات مضاعفة مع إمكانية حملها فى الطائرات والغواصات والصواريخ ومن بينها الطائرات المسيرة، ومن بين الطائرات العسكرية التى تحملها موديل «إف -16» الأمريكية التى تغرى به الولايات المتحدة دول المنطقة وتركيا بشرائها استعدادًا لحمل هذه الرءوس النووية وإلقائها على مواقع عسكرية فى إيران وهو ما المخطط الذى أحبطته مصر.

 

كما اشتملت وثيقة «خطط الطوارئ» على استمرار الأبحاث والتطوير فى هذه الأسلحة حتى 2030 بعد الانتهاء من إقامة ما يسمى «مجمع الأسلحة النووية سريع الاستجابة» مع زيادة الرءوس النووية فى الولايات المتحدة حينها إلى 5 آلاف رأس نووى وقد وصلت أعداد الرؤوس حتى الآن هناك إلى 1700 رأس تدار عمليات إطلاقها باستخدام الريموت كونترول عن بعد، كما تتضمن الخطة إحباط أية محاولات لامتلاك دول المنطقة للمفاعلات النووية وهو ما نجحت مصر فى تحقيقه بمفاعل الضبعة وأزعج الدول الغربية خاصة أنه استعان بتكنولوجيا روسية وهو ما خالف مخططاتهم، والعمل على منع التنظيمات المسلحة من امتلاك التكنولوجيا النووية التى يترتب عليها امتلاكهم للأسلحة ومحاربة الغرب بها وهو الهدف الذى حاول تحقيقه الرئيس أوباما بإبرام الاتفاق النووى مع إيران عام 2015 ليكون رادعًا.

 

إعداد المسرح العالمى للحرب العالمية الثالثة

يقول البروفيسور مايكل تشوسودفسكى فى كتابه «سيناريوهات الحرب العالمية الثالثة» إن الحرب العالمية التى تخوضها الولايات المتحدة على الإرهاب هى أحد فصول تحقيق خطة الاستيلاء على مصادر الثروة البترولية والغاز فى أراض وبحار الشرق الأوسط وصولًا إلى ضرب إيران واندلاع الحرب العالمية الثالثة.

 

الفصل الأول (تهديد الأمن القومى الغربى)

بدأ إعداد المسرح العالمى بالتفكير فى حرب تشمل أكثر من دولة تخرج فيها الجيوش الغربية وعلى رأسها الجيش الأمريكى لخوض المعارك خارج حدودها بعد أحداث 11/9/2001، بحجة «الحماية الذاتية» للشعب وأمنه القومى من الأخطار الخارجية الذى يتطلب إعداد الهجمات والخطط المستقبلية لضرب كل الدول التى تستخدم أسلحة الدمار الشامل وتصدر الإرهاب، وبالتالى تهدد أمن وسلامة الشعب الأمريكى وغيره من الشعوب المتحضرة الديمقراطية وتحاول تغيير أنماط حياتهم القائمة على الحرية والعلم حسب رؤية الوثيقة، وهذه الدول هى (ليبيا، سوريا، العراق، إيران، لبنان، ومعهم روسيا، الصين، كوريا الشمالية ثم يختمون بفنزويلا وكوبا)، هذه الدروس تم إعدادها والعمل على تدريسها لكل الضباط والدارسين فى كافة الكليات العسكرية الأمريكية والغربية بحيث يصبح خريجو هذه الكليات لديهم استعداد للقتال فى هذه البلدان المناهضة المهددة لأمنهم، وعندما حارب الأمريكيون فى العراق وأفغانستان بعد أحداث 11 سبتمبر أصيبوا بصدمات نفسية عنيفة نتيجة شعورهم بالخديعة التى حاولت الإدارة الأمريكية زرعها فى نفوسهم وأدى إلى إنتحارالكثير منهم وإصابة آخرين بأمراض نفسية وعصبية وتم إيداعهم فى المصحات العقلية.

 

الفصل الثانى (ماكينة الإعلام)

يركز على تضليل الآلات الإعلامية بتقديم محتويات مغلوطة تكرر دائمًا مسميات «قوى الشر، مثلث الشيطان، الدول المارقة، أسلحة الدمار الشامل، الشعوب الفاشلة، الإرهاب الإسلامى، تحقيق السلام العالمى، الحرب الشرعية» وغيرها من المفاهيم والصور الذهنية التى يرسخوها فى أذهان الجماهير كنوع من الإعداد المسبق وتحميسهم إلى خوض الحرب، إنتاج أفلام فى هوليوود لترسيخ ميول ودوافع العنف ومعاداة الدول المستهدفة تحت إشراف وتمويل البنتاجون وجهاز المخابرات الأمريكية حسب قول بوب باير أحد عملاء جهاز المخابرات الأمريكية السابق، بالإضافة إلى الاستثمار فى الأجيال

الجديدة وإعدادها لمستقبل خوض الحروب من خلال ألعاب الفيديو التى تجعلهم يلعبون ألعابًا قتالية ومدمرة.

 

إلهاء العالم بموجات من الأوبئة من بينها وباء الإنفلونزا أحد فصائل الكورونا الحالية وغيره وموجات الجوع ونقص الغذاء كما هو دائر الآن، ويضيف تشوسودفسكى أن إلهاء وانشغال العالم بقضية المناخ ورفع حرارة الأرض وتهديد الكزكب هى إحدى القضايا التى سوف تتصدر عناوين الأخبار وتم التحضير لها منذ 2002، لإشغال الجميع عن المخطط الحقيقى لفترة زمنية تستبق استقبالهم لصدمة الضربات النووية.

 

تشويه صورة المسلمين فى العالم ونعت الدول العربية المسلمة «بالشيطان» لخلق كراهية فى قلوب الشعوب الغربية ناحية مثيلاتها المسلمة وتثبيت شعور التهديد المستمر منهم داخل أوطانهم عن طريق العرب والمسلمين الذين يعيشون فى الدول الأوروبية والولايات المتحدة «إسلاموفوبيا».

 

الفصل الثالث (الفتنة والاغتيالات)

زرع الفتنة بين طوائف الشعب الواحد التى تؤدى إلى اندلاع الحروب الأهلية كما هو دائر فى (سوريا، ليبيا، اليمن، السودان، فلسطين والصومال) وسبقتهم نيجيريا، أنجولا وكولومبيا وخلق عدوًا بشكل مستمر لتخرج الناس إلى محاربته والانقسام حوله، وهو ما سوف يقود إلى إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط متضمنة أراضى جديدة عبارة عن دويلات صغيرة مقتطعة من الدول الحالية على أساس عرقى ودينى تتم إعادة رسم الحدود الدولية على أساسه وليس على الحدود التاريخية، وتم نشر هذه الخريطة منذ يونيو 2006 فى جريدة القوات المسلحة الأمريكية قبل تدريسها وتنفيذها فى أكاديمية الحرب الوطنية هناك وكذلك كلية الناتو للدفاع ومستمرين فى تنفيذها حتى الآن، كما تضمن إعداد مسرح الدخول إلى حرب شاملة فى المنطقة كما هو منصوص فى كتاب «برنامج الاغتيالات فى عهد أوباما» للكاتب شوك نوريس إعادة إنتاج برنامج أوباما الذى تنفذه عناصر «دى أو دى» فى الجيش الأمريكى يقوم على اغتيال شخصيات أمريكية حول العالم والقيام بعمليات تخريبية فى الدول وإلصاقها فى أعداء الولايات المتحدة كما يحدث الآن بين إسرائيل وإيران بعد اغتيال شخصيات إيرانية.

 

الفصل الرابع (سرقة الثروات)

سلب الدول لسيادتها بالتدريج على أراضيها ومصادر ثرواتها وعلى رأسها البترول والغاز الطبيعى وهو ما تحقق فى عدد من دول المنطقة، والاستيلاء عليه بعد دخول الجيوش أراضيها بشكل غير شرعى كما يحدث فى سرقة الجيش الأمريكى لصهاريج البترول فى سوريا أو عن طريق وسيط مثل الجماعات المسلحة الذين يمثلون أدوات فى أيدى المخابرات، كما حدث فى ليبيا واليمن عن طريق فصائل من تنظيم داعش والقاعدة، وأثناء تلك الرحلة يتم ضم الدول فى المنطقة إلى اتفاقات للتجارة الحرة التى تتولى فيها جهات دولية الإشراف والوساطة بين هذه الدول والجهات الأخرى بحيث يستولون على هذه المصادر ويسلبونها سيادتها الكاملة عليها.

 

الفصل الخامس(أدوار وكالة الطاقة الذرية):

إعداد مظلة عسكرية أمنية تحمل مفهوم «العصر النووى الدفاعى والهجومى والقائم على الأعمال الاستباقية مع منع الدول المارقة من الوصول إلى درجة تخصيب اليورانيوم لصناعة القنبلة النووية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية كما تفعل الآن إسرائيل والدول الغربية التى تدفع الوكالة إلى البحث وكشف عمليات إيران السرية للتخصيب وإعلانها لتكون مبررًا للعقوبات والهجمات العسكرية مثل زيارة رئيس الوكالة لإسرائيل فى زيارة لم تستغرق أكثر من ساعات ليخرج ويقول إنه سوف يتم منع إيران من امتلاك السلاح النووى تحت أى ظرف.

 

سيناريوهات الحرب العالمية الثالثة فى الشرق الأوسط (الخطة 8044)

تبدأ بمحاولات دولية لمنع أية دولة فى المنطقة والمستهدفين خارجها من تخصيب وامتلاك الأسلحة النووية، خلق بيئة مخابراتية وعسكرية تكنولوجية من أجل التبادل المعلوماتى وتنسيق العمليات وتنفيذها بين الولايات المتحدة، الناتو، إسرائيل وتركيا وباقى الحلفاء،الاستعانة بالتجهيزات النووية المتحركة والثابتة التنسيق فيما بينهم لضربة عسكرية أو شن حرب عالمية متضمنة مع تدريبات مشتركة مستمرة.

 

إمداد إسرائيل بـ500 قنبلة من نوع «ضرب القبو- بى ال يو 109» و«جى بى يو 28»، مع طائرات إف - 15 وإف - 16 لحمل القنابل، وصواريخ «دولفين» البحرية المحملة برؤوس نووية مع تزويد خمس دول من أعضاء الناتو غير النووية بـ480 قنبلة نووية «بى- 61»، تجهيز تركيا وإمدادها بأسلحة وطائرات إف -16» و90 قنبلة من طراز «بى 61» التى يمكن تحويلها إلى نووية.

 

مراحل الضربات العسكرية المزمعة

من المقرر مسبقًا أن هذه الرءوس تضرب المواقع العسكرية، والبنية التحتية، والجيوش وليس المدن، وبناءعلى تقرير «ينى سافاك» رئيس مكتب الـ«بى بى سى» الأسبق فى أوروبا يقول إن الحرب ستبدأ بضربة إسرائيلية فى العمق الإيرانى مستخدمة للأسلحة التقليدية فى حالة رد إيران عليها بالمثل، سوف ترد الولايات المتحدة وإسرائيل معًا باستخدام سلاح ب– 61 النووى وحلفائها بضرب 450 موقعًا استراتيجيًا فى إيران باستخدام الأسلحة النووية التكتيكية المتطورة، إما بشكل مباشر عن طريق الضربة الجوية أو تحت الأرض مصحوبًا بضربات من السفن البحرية الرأسية فى مياه الخليج العربى، إعلان حالة الاستعداد القصوى فى كل القواعد العسكرية بإسرائيل، تركيا، دول الخليج العربى، وقاعدة دييجو جارسيا الأمريكية فى المحيط الهندى، والتنسيق بينهم لإعداد خطة مشتركة تشترك فيها وحدات من دول حلفاء الولايات المتحدة بما فيها عسكرة الفضاء وتسليحه ضمن الخطة 8044.

 

حرب الطاقة

أثناء المعارك يظل تأمين كافة مواقع أبار البترول والسيطرة على خطوط وأنابيب الغاز الطبيعى والاستيلاء عليها هو الهدف الأعظم لأن الدول العربية وإيران تحتوى أراضيهم على أكثر من 60% من مخزون واحتياطى العالم من الطاقة متضمنة (السعودية، العراق، إيران، الكويت، الإمارات، قطر، اليمن، ليبيا والجزائر) ومعهم نيجيريا، كازاخستان، أذربيجان، ماليزيا، إندونيسيا، بروناى، والذين يمثلون 76% من مخزون واحتياطى الطاقة البترولية والغاز فى العالم مع ملاحظة أنهم جميعًا دول إسلامية!، وميول المسلمين فى دول المنطقة تجاههم وتصاعد مخاوف الغرب من تحالف طاقة إسلامى بقيادة روسيا والصين مما يهدد مصالحهم بشكل مباشر وهو ما دفع إدارة الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب أن تحقق التطبيع الذى يحول دون الاختراق الروسى الصينى لمصادر الثروات العربية الإسلامية.
 

 

إسقاط فكرة الناتو الإقليمى ومصر صمام الأمان للخليج والمنطقة

تبدأ بضربة جوية وبحرية لإيران وتحويل العالم لميدان قتالى كبير بقيادة المعسكر الغربى

تحضير المسرح العالمى بدأ بأحداث سبتمبر 9/11 وسقوط بغداد وكابول والبقية تأتى

نشر الفتن.. إضعاف سيادة الدول على ثرواتها والتضليل الإعلامى أدوات التمهيد للحرب

بوتين يفشل جزءًا كبيرًا من الخطة القديمة ومصر تحبط استعانتهم بالعرب بعد التطبيع