صرخ "زوسر" فتألم جيرانه خُدّام المسجد
عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنكم ستفتحون أرضًا يُذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرًا، فإن لهم ذمة ورحمًا". هكذا أوصى النبي صلى الله عليه وسلم صحابته بأقباط مصر، في وصية خاصة لكي يضعها كل مسلم في قلبه.
وأراد المصطفى أن يوثق العلاقة بينه وبين الأقباط فتزوج من مارية القبطية حيث طلب أن يذهب أحد الصحابة إلى مصر بكتاب إلى مقوقس زعيم مصر، فقال حاطب بن بلتعة: أنا يا رسول الله، فكان أول مسلم تطأ قدماه مصر، وعرض الرسالة على المقوقس، ولكن الأخير رفض أن يتنازل عن عرشه وملكه، وبعث للنبي بجاريتين كهدية هما ماريا وسيرين شقيقتها، وبعضًا من عسل.
وخلال الطريق، لمح حاطب رهبة على وجه ماريا رضي الله عنها، وسألته عن السيد الذي هم ذاهبون إليه، فحدّثها عن النبي والإسلام، فانشرح صدرها وأسلمت قبل أن تغادر مصر.
وصلت السيدة ماريا رضي الله عنها إلى المدينة قادمة من مصر، برفقة أختها سيرين، فتزوج النبي الكريم ماريا، ووهب أختها إلى حسان بن ثابت شاعر الرسول، وقد أسكنها النبي الكريم في منزل قريب منه، وكانت جارة للسيدة عائشة رضي الله عنها.
و لو نظرنا لأقباط مصر فنجد فى كتب الحديث أن الرسول أوصى عند وفاته فقال : "الله الله في قبط مصر، فإنكم ستظهرون عليهم، ويكونون لكم عدة وأعوانًا في سبيل الله" رواه الطبراني
و يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم -: "...فاستوصوا بهم خيرًا، فإنهم قوة لكم، وبلاغ إلى عدوكم بإذن الله" يعني قبط مصر - رواه ابن حبان في صحيحه.
(وفى أحدث حصة من دروس التلاحم الوطنى يحكى المثال العالمى الفنان زوسر مرزوق – الذى إضطرته ظروف الحياة للعيش بمفرده فى إحدى ضواحى الجيزة – حكاية ليست جديدة فى معناها
يقول "مرزوق" هاجمني دوار شديد سقطت على أثره على الأرض وقد كسر ذراعي الايمن كسور مضاعفة صاحبها آلام مبرحة لم احتملها, فصرخت بأعلى صوتى طالبا الاستغاثة لعل أحدا ينقذني , وبعد حوالي ساعة من الصراخ والآلام صحت إحدى الجارات وهرولت لمصدر الصراخ واستعانت بالحاج أمام والحاج رمضان خدام المسجد المواجه للمرسم - مسجد البحبوح - فصعدوا للمرسم وكسروا الباب ليجدوني ملقى على الأرض اصرخ من الألم انحنت على الجارة تهدي من روعي وبينما اهتم الحاج أمام بالاتصال بالاسعاف وحملني على كتفه وقد دخلت في حضنه كأخ يلجأ لأخيه نزل بسرعه الي حيث عربة الإسعاف وتوجهت معي السيدة الفاضلة التي لا اعرفها ولا تعرفني ولا علاقة لها بالفن فهي محجبة ولأني لم أكن في حالة تسمح لي بترتيب أموري قامت بدفع كافة المصاريف ولم تتركني حتى تم تجبيس ذراعي واعادتني إلى المرسم حاولت أن اسدد ما دفعته فأبت بشدة وقال الحاج أمام كلنا أخوة
شكرا لأبناء مصر وشكرا لكل الاحباء فما فعلوه معي دين في رقبتي ودرس تعلمته انشره لكل المصريين كنموذج راقي للإنسانية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض