رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

«الوفد» تفتح الملف السرى للاتفاقية العالمية لمكافحة الأوبئة

تفتح الملف السرى
تفتح الملف السرى للاتفاقية العالمية لمكافحة الأوبئة

متخصصون: الاتفاقية تمثل أجندة خفية لصالح شركات الأدوية ورؤوس الأموال العالمية

 

حذر مركز دراسات «جلوبال ريسيرش» الأمريكى من تورط 190 دولة فى الموافقة على معاهدة جائحة عالمية برعاية منظمة الصحة العالمية، والتى تضع آليات كونية جديدة لترسيخ ما يسمى «بحوكمة النظام الصحى العالمى».
الذى يمنع استقلال الدول وحكوماتها من وضع سياساتهم الصحية والعلاجية، وتسير بنود هذه الاتفاقية على كل الدول الموقعة عليها فى غير أوقات انتشار الأوبئة، وتقول منظمة «تشيلدرين هيلث ديفينس» المسئولة عن الدفاع عن الحقوق الصحية للأطفال إن هذه الاتفاقية سوف تقود سلطات الدول من التحكم فى غلق وفتح حدودها أثناء وبعد فترات انتشار الأوبئة، مضيفة أنها تعتبرها أجندة خفية لمركزية السيطرة العالمية على الصحة العامة لصالح شركات الأدوية الكبرى وأصحاب رؤوس الأموال العالمية التى تمول إنتاج اللقاحات والتحصينات من أمثال منظمة بيل جيتس وزوجته ميلندا التى تشارك فى تمويل منظمة الصحة العالمية وإنتاج لقاحات الإيدز والمالاريا ومكافحة مرض الغدة النكافية بما يزيد عن 228 مليون دولار مقارنة بالولايات المتحدة التى تتبرع بأكثر من 281 مليون دولار للمنظمة نفسها.
تفتح الملف السرى للاتفاقية العالمية لمكافحة الأوبئة

وأعلن تيدروس أدهانوم رئيس منظمة الصحة العالمية فى ديسمبر 2021 عن أن هذه الاتفاقية سوف تغير مبادىء اللعبة- حسب قوله على موقع المنظمة، داعيا كافة الدول ومنظمات المجتمع المدنى والقطاع الخاص والعلاجى والخبراء لتقديم آرائهم ومقترحاتهم فى بنود الاتفاقية والتى من المفترض أن تحقق الشفافية، المساواة، الإجماع، الكفاية.

والتضامن بين كل الأطراف العالمية بما فيها مصالح العوام فى الشعوب ليتم الموافقة عليها بشكل نهائى فى اجتماع الجمعية العامة للمنظمة فى 2024، إلا أن مركز «جلوبال ريسيرش» رفض السلطة المطلقة التى تمنحها الاتفاقية للمنظمة فى التدخل فى شئون الأمن البيولوجى العالمى والتى تتضمن آليات وصلاحيات للتحكم فى إدارة الشئون الصحية للدول، والتعدى على سلطات الحكومات فى شئون فرعية دون الأمراض والأوبئة مثل معالجة الإنتاج غير المستدام للأغذية، تربية الماشية، تجارة الحياة البرية، أنماط الحياة والاستهلاك الكثيف للموارد، تدمير النظم البيئية، مقاومة المضادات الميكروبية، وازدياد أرقام حالات مرض السرطان فى الدول، فضلا عن سلب الأفراد حرية اختيار الأدوية والعلاجات التى تتناسب معهم، مع فرض جوازات السفر الخاصة باللقاحات والتطعيمات الإلزامية.

رئيس منظمة الصحة العالمية: الاتفاقية سوف تغير مبادئ اللعبة فى العالم
 

ورداً على ما تتطلع إليه الشعوب فيما سوف تحققه الاتفاقية جاءت معظم تعليقات منظمات المجتمع المدنى والأفراد والأكاديميين مطالبة بتحقيق المساواة والعدالة والشفافية وتوفير اللقاحات للجميع مع التأكيد على ضمان حريات الأفراد والديمقراطية فى اختيار علاجاتهم وتلقى التطعيم من عدمه، حيث فشلت منظمة الصحة العالمية فى تلقيح 70% من الشعوب على حسب

تصريحات بيل جيتس الممول الأول لإنتاج اللقاحات بأنواعها فى العالم، والذى تنبأ بظهور وباء جديد عقب تحقيق المناعة الجماعية الحالية من وباء كوفيد- 19 من عائلة فيروس كورونا ومتحوراته، وقد صرح جيتس أثناء مؤتمر الأمن الذى عقد فى مدينة ميونيخ بألمانيا فى 18 فبراير 2022 بأنه سوف يظهر فيروس جديد بعيداً عن عائلة كورونا من منبع جديد، مضيفا أنه يجب على شركات الأدوية أن تختصر الأوقات المستغرقة فى البحوث وإنتاج اللقاحات من سنة إلى ستة أشهر مستخدمة تكنولوجيا «الأر إن إيه»، وهو الأمر الذى ينتقده الدكتور جوزيف ميركولا المحاضر فى جامعة إلينوى الأمريكية، حيث يحذر من اشتراك جيتس ومنظمته بشكل مباشر فى أعمال منظمة الصحة العالمية من خلال فريق عمل تم تشكيله لإدارة المكافحة والاستجابة للأوبئة العالمية.
تفتح الملف السرى للاتفاقية العالمية لمكافحة الأوبئة

وتثار هذه الشكوك من المتخصصين فى فاعلية وأهداف الاتفاقية العالمية للأوبئة فى الوقت الذى يظهر وينتشر فيه وباء جدرى القردة فى العديد من دول أوروبا وكندا، محذرين من انتشاره السريع عن طريق الهواء مع عدم وجود أية علاجات أو لقاحات لمكافحته حتى الآن، كما تتزامن هذه التحذيرات مع إعلان الرئيس الروسى فلاديمير بوتين عن امتلاكه لوثائق تؤكد استخدام الولايات المتحدة للأسلحة البيولوجية متمثلة فى نشر الأمراض الوبائية فى دول الاتحاد السوفيتى القديم، وجاءت تصريحات بوتين أثناء انعقاد الاجتماع السنوى لدول الاتحاد السوفيتى القديم، كما تأتى هذه التحذيرات تزامناً مع مكالمة من سيرجى لافروف وزير الخارجية الروسى لتواضروس أدهانوم رئيس منظمة الصحة العالمية منذراً إياه من تسييس قرارات المنظمة تحسباً للموافقة على الاتفاقية العالمية للاستجابة ومكافحة الأوبئة، بعد ملاحظة روسيا تورط المنظمة فى التحيز للفريق الغربى وتجاهل قضايا أقاليم إفريقيا والشرق الأوسط ودونباس المستقل فى أوكرانيا.