سيدة الفحم تسير على درب "سيدة الموت".. قناصة أوكرانية مجهولة صارت رمزًا للمقاومة |شاهد
أثارت قصة "سيدة الفحم" كما أطلق عليها رواد السوشيال ميديا، جدلًا واسعًا وإعجابًا شديدًا، فهي إحدى القناصات الأوكرانيات المجهولة، والتي أسرت بشجاعتها الملايين من المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، ومتابعي الأحداث الأخيرة للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، بعد أن تحولت إلى رمز للمقاومة وأيقونة لجذب المقاتلين الأوكرانيين ضد القوات الروسية، بسبب كلماتها المؤثرة وشجاعتها.
اقرأ أيضًا ..
الحرب الروسية الأوكرانية.. أهداف بوتين من غزو أوكرانيا
هوية المرأة غير معروفة
تلك القناصة التي لا يعلم أحد هويتها، عُرفت باسم " سيدة الفحم"، نظرا لشجاعتها خلال العمليات العسكرية الروسية، ومحاولتها لقتال القوات الروسية، وفقا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وبحسب الصحيفة البريطانية، انضمت تلك المقاتلة إلى المشاة البحرية الأوكرانية في عام 2017، وخاضت حروبًا كثيرة ضد القوات التابعة لجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتن في شرق البلاد، والتي كانت تقاتل كأنها ذئب يفترس ضحيته دون رحمة.
واشتهرت البطلة المقاتلة، عقب مقاطع فيديو أخيرة نشرت لها خلال دعواتها التحفيزية إلى القوات الأوكرانية على خط النار، والتي ظهرت خلالها وهي تضع "إسكارف" على وجهها حتى تخفي ملامحها، قائلة ؛ "هؤلاء الروس يفعلون
المشترك بين سيدة الموت وسيدة الفحم
ونظرًا لشجاعتها ومواقفها القتالية، قام العديد من الأوكرانيين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بتشبيها بـ"القناصة الأسطورية" ليودميلا بافليشنكو، وهي التي صُنفت بأشجع امرأة في أوكرانيا والعالم أيضا، أن تمكنت من قتل 309 نازيين في الحرب العالمية الثانية، ما أهلها للحصول على لقب "سيدة الموت".

وتعد "بافليشنكو" أقوى وأمهر قناصة على الإطلاق، إذ احتفي بها الاتحاد السوفيتي وطبع صورتها على الطوابع البريدية، كما حصدت جائزة "بطلة الاتحاد السوفيتي"، وصنع فيلم روائي طويل عن حياتها وبطولاتها عام 2015.

للمزيد من الأخبار العالمية اضغط من هنا
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض