بناء القيروان
فى الثانى من رمضان عام 51 هجريا بدأ عقبة بن نافع فى تخطيط مدينة القيروان فى تونس لتكون قاعدة انطلاق للفتوحات الإسلامية إلى بلاد المغرب وأفريقيا وأوروبا.
وتعد القيروان من أهم وأقدم المدن الإسلامية فى منطقة المغرب العربى وبداية تاريخ الحضارة العربية الإسلامية فيه فلقد كان لها دوران مهمان هما الجهاد والدعوة فبينما كانت الجيوش الإسلامية تخرج منها للفتوحات، كان الفقهاء يخرجون منها لينتشروا بين البلاد لينشرون الإسلام.
من علماء القيروان أسد بن الفرات وابن رشيق القيروانى وابن شرف وابن الجزار.
ويَرجع أصل كلمة قيروان إلى اللفظ الفارسى "كيروان" الذى يعنى المعسكر أو المكان الذى يخزن فيه السلاح، ومن أهم معالمها الإسلامية مسجد عقبة بن نافع أو جامع القيروان الكبير الذى بناه عقبة
وأنشئت مدارس جامعة أطلقوا عليها (دور الحكمة). واستقدم لها العلماء والفقهاء ورجال الدعوة من الشرق لرفع شأن الغة العربية وعلوم القرآن، وكان للقيروان دور كبير فى نشر وتعليم الدين وعلومه وهى نقطة مهمة لاحظها الفاتحون منذ إنشائها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض