رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

استمرار منع زيارة منزل عبدالحليم حافظ .. تعرف على السبب

عبدالحليم حافظ
عبدالحليم حافظ

 تستمر عائلة العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، في غلق منزله بحي الزمالك بالقاهرة، وذلك للعام الثالث على التوالي، حيث وصى حليم قبل وفاته بفتح أبواب منزله أمام محبيه ليتسنى لهم زيارته بعد رحيله.

 

اقرأ أيضًا.. في ذكرى ميلاده الـ92| 3 إصدارات كتابية لخبايا حياة عبدالحليم حافظ

 

أسباب غلق منزل عبدالحليم حافظ للعام الثالث:

 تعود أسباب الغلق التزامًا بالإجراءات الاحترازية ضد تفشي وباء كورونا، حيث تحرص عائلة حليم على تطبيقها، وبناءً على ذلك اضطرت لغلقه للعام الثالث نظرًا لعدد الجمهور الكبير الذي يأتي إلى المنزل في ذكراه لن تتوافق مع تطبيق الإجراءات الوقائية.

نبذة عن عبدالحليم حافظ:

 عبدالحليم حافظ، ولد في 21 من يونيو 1929، في قرية الحلوات بالشرقية، التحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين عام 1943. حين التقى بالفنان كمال الطويل، كان عبدالحليم طالبًا في قسم تلحين، وكمال في قسم الغناء والأصوات، وقد درسا معًا في المعهد حتى تخرجهما عام 1948 ورشح للسفر في بعثة حكومية إلى الخارج لكنه ألغى سفره وعمل 4 سنوات مدرسًا للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق وأخيرًا بالقاهرة. ثم قدّم استقالته من التدريس والتحق بعدها بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفًا على آلة الأوبوا عام 1950.

تقابل مع مجدي العمروسي في 1951 في بيت مدير الإذاعة في ذلك الوقت الإذاعي فهمي عمر. اكتشف عبد الحليم شبانة الإذاعي حافظ عبدالوهاب الذي سمح له باستخدام اسمه "حافظ" بدلًا

من شبانة.

 وفقاً لبعض المصادر فإن عبدالحليم أُجيز في الإذاعة بعد أن قدم قصيدة "لقاء" كلمات صلاح عبد الصبور، ولحن كمال الطويل عام 1951، في حين ترى مصادر أخرى أن إجازته كانت في عام 1952 بعد أن قدم أغنية "يا حلو يا أسمر" كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي، وعموماً فإن هناك اتفاقاً أنه غنّى (صافيني مرة) كلمات سمير محجوب، وألحان محمد الموجي في أغسطس عام 1952 ورفضتها الجماهير من أول وهلة، حيث لم يكن الناس على استعداد لتلقّي هذا النوع من الغناء الجديد.

 ولكنه أعاد غناء "صافيني مرة" في يونيو عام 1953، يوم إعلان الجمهورية، وحققت نجاحاً كبيراً، ثم قدّم أغنية "على قد الشوق" كلمات محمد علي أحمد، وألحان كمال الطويل في يوليو عام 1954، وحققت نجاحاً ساحقاً، ثم أعاد تقديمها في فيلم "لحن الوفاء" عام 1955، ومع تعاظم نجاحه لُقّب بالعندليب الأسمر.