سبب تسمية سورة البروج
سُمّيت سورة البروج بهذا الاسم لأنّ كلمة البروج وردت في الآية الأولى من هذه السورة، وتشيرُ هذه الكلمة إلى المنازل المعروفة للكواكب التي تَحتوي السماءُ عليها، وقد جاء ذكرُها للدلالة على قدرة الله تعالى الذي رفع السماء بلا عمد، وهذا الأمر تكرّر في السور المكية التي احتوت على دلائل قدرة الله تعالى في الخلق من أجل تذكير المشركين بأنّ الله تعالى قادر على كلّ شيء، وهو الذي يستحقّ العبادة وحده سبحانه، وأن الأصنام التي كان يعبدها أهل مكة لا تملك لهم الضرّ أو النفع لأنّ كلّ ذلك بيد الله -عزّ وجَلّ.
كانت سورة البروج من أهمّ السور التي نزلت على النبيّ -صلى الله عليه وسلم- في مكّة المكرمة، فبعد أن اشتدّ أذى قريش على النبي -عليه الصلاة والسلام- وأصحابه -رضوان الله عليه- وما وجدوه من تعذيب وتضييق عليهم في
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض