رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف على قصة اسلام سيدنا عمر ابن الخطاب

بوابة الوفد الإلكترونية

التأمل فى كتاب الله من اسباب زيادة الايمان والثبات على الطاعة وتحدّثت روايات كثيرًا عن إسلام عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وإحداها كانت أنَّه في يوم من الأيام ضاق ذرعًا بالنبيِّ -صلى الله عليه وسلم- والمسلمين وقرر قتل النبيِّ والقضاء على الدعوة والحفاظ على وحدة قريش من التفرقة التي حصلت بعد البعثة النبوية، كما كان يظن، وخرج متوشحًا سيفه قاصدًا دار الأرقم بن أبي الأرقم حيث يجتمع المسلمون بالنبيِّ، فلقاه رجل في الطريق كان قد أخفى إسلامه، وسأل عمر عن وجهته وهو بهذا الغضب، فأجابه عمر أنَّه خارجٌ لقتل محمد، فأخبره الرجل عن إسلام أخته فاطمة بنت الخطاب وزوجها ليغير وجهته عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فغضب عمر غضبًا شديدًا وتوجه لبيت أخته، وعندما وصل وعلم

بإسلامها، شاهد في يدها صحيفة كانت تقرأ فيها، فطلب منها الصحيفة فأعطته إياها بعد أن اغتسل، فقرأ فيها الآيات الأولى من سورة طه، فاهتز كيانه، ولمست آيات الله قلبه، وقرر الإسلام، فذهب إلى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فقال له رسول الله: "ما أنت مُنْتهي يا عُمَرُ حتَّى يُنزِلَ اللهُ بك مِن الخِزْيِ والنَّكالِ ما أنزَلَ بالوليدِ بنِ المُغيرةِ؟! اللَّهُمَّ هذا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، اللَّهُمَّ أعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ، فقال عُمَرُ: أشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسلَمَ.