ماذا يحدث للدماغ عندما تنظر للهاتف فور استيقاظك صباحاً؟ دراسة تحذر من كارثة
يتجه الكثير من الأشخاص إلى فحص هواتفهم أول شيء بعد الاستيقاظ من النوم مباشرة، إذ أثبتت بعض الدراسات الاستقصائية أن ما بين 46٪ و61٪ من الأشخاص يفحصون هواتفهم إما قبل النهوض من السرير أو في غضون خمس دقائق من الاستيقاظ، مما يتسبب في حدوث العديد من التأثيرات على العقل والدماغ بشكل عام.
اقرأ أيضاً..
.jpeg)
فيما يلي مجموعة من المعلومات حول التأثيرات التي يمكن أن تحدث للدماغ عند فحص الهاتف أول شيء في الصباح، وذلك كما نشرها موقع "بستال".
وأثبتت الدراسات، أن تأثيرات فحص الهاتف تبدأ بمجرد الإستيقاظ من النوم، وقبل الوصول إلى أي محتوى؛ وذلك لأن شاشات LED الموجودة على الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر تنبعث منها ما يسمى بالضوء الأزرق، وقد لا يظهر الضوء الأزرق بالضرورة باللون الأزرق للمشاهدين، فقد أظهرت الأبحاث أن للضوء الأزرق بعض التأثيرات الخاصة على البشر.
حددت دراسة نشرت عام 2007 في مجلة النقل العصبي أن التعرض للضوء الأزرق يحسن الأداء الإدراكي، بينما وجدت دراسة أخري نشرت عام 2011 في مجلة علم وظائف الأعضاء التطبيقي أن لها تأثيرات قوية على كبت الميلاتونين على البشر، ووفقًا لدراسة نُشرت في مجلة Sleep في عام 2014 فإن التعرض للضوء الأزرق يمكن أن يساعد في محاربة التعب على مدار الساعة.
وهناك مجموعة كبيرة من الأبحاث التي توثق الضرر الذي قد يلحقه التعرض للضوء الأزرق بالعين بمرور الوقت، ولكن من الجدير بالذكر أنه على الرغم
ووفقًا لبيانات من مركز بيو للأبحاث، فإن أكثر الطرق شيوعًا لاستخدام الأمريكيين لهواتفهم الذكية هي الرسائل النصية (97٪) والمكالمات الصوتية أو المرئية (92٪) والوصول إلى الإنترنت (89٪) والبريد الإلكتروني (88٪) والشبكات الاجتماعية (75٪)،و تعني هذه الأرقام من الناحية الواقعية أن معظم الأشخاص الذين يقومون بفحص هواتفهم أول شيء في الصباح يبدأون بمتابعة أي رسائل ربما فاتتهم أثناء الليل، وبقيامهم بذلك فإنهم يستعدون ليوم مليء بالتوتر.
ووجدت دراسة، نُشرت في مجلة التأقلم مع التوتر والقلق في عام 2001 أن "التعرض لوسائل الإعلام الإخبارية عن طريق الهاتف والقلق مرتبطان بشكل إيجابي بمستويات منخفضة من اللاعقلانية، لذلك من المحتمل أن الشعور بالتوتر والقلق عند فحص الهاتف بعد الاستيقاظ مباشرة.