إحالة " طبيب الكركمين " إلى الهيئة التأديبية
أوضح الدكتور سعيد شمعة، نقيب صيادلة الدقهلية، أن الدكتور أحمد أبو النصر، الصيدلي الشهير بـ"طبيب الكركمين"، الذي تم القبض عليه، أمس الأول، وبحوزته أعشاب غير مرخصة، بأنه مقيد بنقابة الصيادلة بالدقهلية، حيث إنه خريج عام 2007، وأضاف بأن نقابة الصيادلة بالدقهلية سبق وقررت إحالته إلى التحقيق في منتصف العام الماضي بعد مراقبة نشاطه عبر وسائل التواصل الاجتماعي لممارسته مهنة الطب، وقيامه بتشخيص حالات المرضى مستغلًا جهلهم بالأمور الطبية، ولقيامه بالترويج لمنتج دوائي بغض النظر عن أنه مرخص، أو غير مرخص، مما يعد مخالفة لآداب المهنة.
وأشار نقيب صيادلة الدقهلية في تصريحات لـ"بوابة الوفد" إلى أن الصيدلي أحمد أبو النصر تم استدعاؤه إلى التحقيق ولم يحضر إلى اللجنة، فاتخذت اللجنة قرارًا في بداية العام الحالي بإحالته إلى الهيئة التأديبية بالنقابة العامة للصيادلة التي تعد قرارتها بمثابة حكم قضائي ابتدائي، وأقل قرارات هذه اللجنة لفت النظر وتصل العقوبة إلى الشطب من سجلات النقابة.
وأكد د. شمعة أن وصف دواء سواء كيميائي أو نباتي لعدد من الأمراض يعتبر "جريمة وكارثة" يدفع ثمنها المرضى، فالأدوية لا يتم التصريح باستخدامها إلا بعد المرور بعدد من المراحل التجريبية على الحيوانات، ثم على بعض المتطوعين، ولو تمت الموافقة على الدواء لا يمكن اعتباره يعالج كل الأمراض.
وحول ما ردده الصيدلي أبو النصر عبر الفضائيات بحصوله على ترخيص معتمد من
وقال د. شمعة أن الأعشاب مستخلصات نباتية من الطبيعة والعالم كله يتعامل معها على أنها مثل الدواء لابد أن تمر بالمراحل نفسها التي يمر بها الدواء من التجربة لأن هناك أعشابًا اذا تم إساءة استخدامها قد تتسبب في موت المريض.
اقرأ أيضًا.. انهيار أجزاء من دير الأنبا شمال رأس غارب
وحذر "شمعة" من خطورة وصف الأدوية عن طريق "التطبيقات الإلكترونية"، حيث تقوم هذه التطبيقات بدور الطبيب في التشخيص ووصف الأدوية بغض النظر إذا كان الدواء مغشوشًا أو سليمًا، فالدواء لا يتم تشخيصه إلا من طبيب ولا يصرف إلا من صيدلية وعن طريق صيدلي متخصص.
وكانت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ألقت أمس الأول القبض على الصيدلي أحمد أبو النصر بعد تعدد البلاغات ضده واتهامه بالنصب على المواطنين وترويج أدوية مجهولة المصدر.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض