ننشر نص كلمة وزير الأوقاف في اجتماع رابطة العالم الإسلامي
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، أننا جميعًا في حاجة ملحة إلى التعاون البناء ، وتكثيف برامج التأهيل والتدريب، للارتقاء بمستوى الأئمة والخطباء والباحثين في الشأن الديني والمتحدثين باسمه أو فيه في مختلف بلدان العالم الإسلامي، ليكونوا على مستوى ما يتطلبه خطابنا العالمي اليوم ، من منطلق أن رسالة الإسلام لم تكن رسالة محلية أبدًا أو منغلقة أبدًا ، إنما هي رسالة منفتحة على العالم كله من جهة كونها رحمة للعالمين ، حيث يقول الحق سبحانه لنبينا الكريم (صلى الله عليه وسلم) : "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ" ، فدورنا أن نحمل هذه الرحمة رسالة أمان وسلام للعالم كله.
اقرأ أيضًا.. وزير الأوقاف: الحديث في الشأن العام دون إدراك يعرض أمن الوطن للخطر
ومن ثمة فإن من يتحدث في الشأن الديني العام أو يتصدى له يجب أن يكون مدركًا لواقعنا المعاصر ، ليس على المستوى المحلي فحسب ، إنما على مستوى التحديات والمتغيرات والمستجدات الدولية ومتطلباتها واتفاقياتها ومواثيقها وتوازناتها ، وأن يكون مدركًا في الوقت ذاته لفقه المقاصد وفقه المآلات وفقه الأولويات وفقه الواقع وفقه المتاح وفقه الموازنات ، قادرًا على إنزال ما يتطلبه كل ذلك على مجريات واقعنا المعاصر دون إفراط أو تفريط ، فمنهجنا هو الوسطية السمحة دون غلو أو تقصير ، نواجه التسيب القيمي والأخلاقي بنفس حماسنا لمواجهة التشدد والتطرف .
وعلى كل من يتحدث في الشأن العام ويتعرض لشئون الإفتاء أن يكون قادرًا على إنزال الأحكام على مظانها محققًا مناطها ، مدركًا لما يترتب على إسقاط الحكم
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها في الدورة الخامسة والأربعين التي نظمتها رابطة العالم الإسلامي ، التي عقدت افتراضيًّا عبر تقنية الفيديو كونفرانس بالمملكة العربية السعودية اليوم الأحد 6 / 2 / 2022م.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض