فضل سورة الفرقان
فضل سورة الفرقان أنها واحدةٌ من السور التي حملت اسمًا من أسماء القرآن الكريم، وسُميت بهذا الاسم للتدليل على تفريق القرآن بين الحق والباطل، ولم يرد حديثٌ صحيحٌ في فضل سورة الفرقان سوى ما تواترت به الأحاديث الصحيحة من ذِكرٍ لهذه السورة في بعض المواضع ومنها اختلاف قراءة الصحابة لآيات السورة وما جاء عن النبي من نزول القرآن على سبعة حروفٍ وهي التي عُرفت فيما بعد بالقراءات السبع للقرآن الكريم: "سَمِعْتُ هِشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في حياةِ رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، فاستَمَعْتُ لقِراءَتِه، فإذا هو يَقرَؤها على حُروفٍ كثيرةٍ، لم يُقرِئنيها رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، فكِدتُ أُساوِرُه في الصلاةِ، فانتظَرْتُه حتى سلَّم فلبَّبْتُه، فقُلْتُ: مَن أقرَأك هذه السورةَ التي سَمِعْتُك تَقرَأُ؟ قال: أقرَأَنيها رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، فقُلْتُ له: كذَبْتَ، فواللهِ إن رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- هو أقرَأَني هذه السورةَ التي سَمِعْتُك، فانطلَقْتُ به إلى رسولِ اللهِ
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض