( تفاصيل) إجراءات الأمن السوداني قبل خروج الاحتجاجات المرتقبة
شهدت العاصمة السودانية، الخرطوم، مساء أمس الأربعاء، انتشارًا أمنيًا كثيفًا، استباقًا لمسيرات مقرر أن تخرج، اليوم الخميس، في وقت تتكثف الجهود الدبلوماسية الدولية من أجل نزع فتيل الأزمة، وأغلقت قوات الأمن في الخرطوم عددًا من الجسور والشوارع الرئيسية بالحاويات والأسلاك الشائكة.
ومع مطلع اليوم، أعلن عن قطع جزئي لشبكات الإنترنت في السودان، قبل انطلاق المظاهرات، قبل أن يكشف عن قطع خدمة الإنترنت والاتصالات لكافة شبكات السودان.
البرهان يؤكد ضرورة "استمرار الحوار بين الأطراف كافة"
وشهدت العاصمة الخرطوم انتشارًا أمنيًا كبيرًا، استعدادًا للمظاهرات، بينما أغلقت السلطات عددًا من الشوارع الرئيسية في الخرطوم.
وكانت قوى سياسية، من بينها تجمع المهنيين السودانيين وما يعرف بـ" لجان المقاومة" دعت إلى الخروج بمظاهرات "مليونية 6 يناير" في الخرطوم، للمطالبة بالحكم المدني في البلاد.
وقالت الدعوات إن المتظاهرين التوجه نحو القصر الجمهوري، عارضة نقاط تجمع المتظاهرين قبل الوصول إلى تلك النقطة.
سياسيًا، يجري وفد أميركي مشاورات مع عدد من القوى السودانية في محاولة لإيجاد حل للأزمة المتفاقمة في البلاد، منذ إجراءات الجيش في أواخر أكتوبر الماضي.
وتأتي زيارة الوفد الأميركي بعد أقل من يومين على إعلان دول الترويكا (النرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة) وبلدان الاتحاد الأوروبي في بيان يوم الثلاثاء الماضي
وشدد على ضرورة تسريع الجهود لمحاسبة الذين يعرقلون العملية الديمقراطية في البلاد، وتعقدت الأزمة السياسية في السودان أكثر مع استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، قبل ثلاثة أيام.
وتجمع آلاف السودانيين، في ميادين رئيسية من مدن العاصمة الخرطوم وعدد من أقاليم البلاد، في مسيرات احتجاجية جديدة تطالب بالحكم المدني.
وخرجت المظاهرات وسط تعزيز الوجود الأمني في المداخل المؤدية إلى القصر الرئاسي في الخرطوم وعدد من الطرقات والجسور الرئيسية، التي أغلق بعضها تماما بأسلاك شائكة وحواجز إسمنتية.
وحذرت الولايات المتحدة والنرويج وعدد من البلدان الأوروبية والأمم المتحدة، من استخدام القوة ضد المحتجين، بعد مقتل 56 شخصًا في المسيرات السلمية المستمرة منذ أكثر من شهرين.
لمزيد من الأخبار العالمية اضغط هنا:
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض