كيفية أداء الأذكار بعد الصلاة
التمسك بالسنة من أسباب زيادة الإيمان والثبات على الطاعة، وقال الشيخ عطية صقر رحمه الله روى أبو داود وابن ماجه والترمذى وقال : حديث حسن ، أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يؤم الناس فينصرف على جانبيه جميعا ، على يمينه وعلى شماله ، وعن عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول " اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام " رواه مسلم وأحمد والترمذى وابن ماجه ، وروى البخارى وأحمد عن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم قام النساء حين يقضى تسليمه ، وهو يمكث فى مكانه يسيرا قبل أن يقوم . قالت : فنرى -والله أعلم- أن ذلك كان لكى ينصرف النساء قبل أن يدركهن الرجال .
من هذا نرى أن بقاء الإمام بعد السلام على هيئة استقبال القبلة ليختم الصلاة لا مانع منه ، وأن تحوله عن القبلة جهة اليمين أو الشمال جائز أيضا لا مانع منه ، ولا يصح أن نتعصب لحالة من الحالات ، وقال العلماء : من السنة بعد سلام الإِمام أن يلتزم مجلسه مستقبلا للقبلة بعد صلاة المغرب والصبح ، وذلك ليقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيى ويميت وهو على كل شىء قدير، وذلك عشر مرات كما فى الحديث ، لأن الفضيلة المترتبة على ذلك مقيدة بقولها قبل أن يثنى رجله .
والحديث هو ما رواه الترمذى وغيره عن أبى ذر رضى الله عنه
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض