الأزهر للفتوى: ذِكْرُ الله تعالى من أيسر العبادات وأفضلها وأسماها
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن ذِكْرُ الله تعالى من أيسر العبادات، وأفضلها، وأسماها، وبه تطمئن القلوب، ويرضى علام الغيوب.
اقرأ أيضًا.. الأزهر للفتوى: الدين الإسلامي يتميز بوضوح عقيدته وموافقتها للعقل والفطرة
واستشهدت الدار بقول رسول الله ﷺ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا لِدَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا رِقَابَهُمْ وَيَضْرِبُونَ رِقَابَكُمْ؟ ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ». [أخرجه أحمد]، فلا يفترنّ لسانك عن ذكره سبحانه، وهو السميع القريب المُجيب.
أرشد الإسلام الحنيف إلى حفظ الحقوق وحسن المعاملة
وعلى صعيد آخر، أوضح الأزهر للفتوى أن الإسلام أرشد إلى حفظ الحقوق، وحسن المعاملة، وإنزال الناس منازلهم، وتوقير الكبير، وإكرامه واحترامه، ومساعدته وقضاء حاجاته، ووصف هذه الأفعال بالطاعات، ورتب عليها الأجر والمثوبة من الله سبحانه؛ قال سيدنا رسول الله ﷺ: «مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا». [أخرجه أبو
وقال ﷺ: «إنَّ من إجلالِ اللَّهِ إِكْرامَ ذي الشَّيبةِ المسلِمِ». [أخرجه أبو داود]
قال سبحانه: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ }. [العنكبوت: 45]
حثّت هذه الآية العظيمة على تلاوة القرآن وتدبر آياته، والعمل بما فيه من الأحكام، ومحاسن الآداب، ومكارم الأخلاق، كما أمرت بإقامة شعيرة الصلاة، التي إن أداها المسلم في أوقاتها بخشوع وإخلاص، نهته عن ارتكاب كل ما قَبُح قولُه وفعله، وما أنكرته الشرائع، والعقول السليمة، والفطر النقية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض