كيفية التخلص من التشاؤم والتطير
إنَّ التطيّر له صورٌ وأشكال متعددة قد توصل بصاحبه إلى الشرك الأكبر -والعياذ بالله- فمن الناس من يتشاءم بالأيام ومنهم من يتشاءم بالأشخاص والأماكن وبعضهم بالحيوانات والنباتات والألوان وما إلى ذلك، لكنّ الشريعة الإسلامية أوجدت لكل ذلك طرقًا للتخلص من التطيّر منها:التوكل على الله حق التوكل.
و أنْ يُلحَ العبد بالدّعاء بأن يجنبه الله التطيّر ويقول:
"اللَّهمَّ لا خَيرَ إلَّا خيرُكَ ولا طيرَ إلَّا طيرُكَ ولا إلَهَ غَيرُكَ". أنْ لا يأتي بأفعال بالمتطيّرين؛ لقول رسول الله: "أَقِرُّوا الطَّيْرَ على مَكِنَاتِهَا".
استحضار أدلة النهي عن التطيّر، والاقتناع بأنّ لو به خيرًا لما حُرّم.
لقد كان التشاؤم والتطيّر عند العرب وأهل الجاهلية إلى أن استمر عند البعض في وقتنا الحاضر، فما حكم التشاؤم والتطير في الشريعة الإسلامية، إنَّ التشاؤم والتطيّر مما جاءت الشريعة على نفيه والنهي عنه، وذلك لما ورد في كتاب الله وسنة نبيه، حيث قال تعالى: {قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ}.
وقال سبحانه: {قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَ ۚ قَالَ طَائِرُكُمْ عِندَ اللَّهِ ۖ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ}، ومما جاء في تفسير هذه الآيات أنَّ الله -عزّ وجلّ- وصف أعداء
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض