تعرّف عن سبب تسمية النبي محمد بهذا الاسم
يسأل الكثير من الناس عن سبب تسمية النبي محمد بهذا الاسم، أجاب الشيخ عطية صقر، رحمه الله، قال ذكر كلام كثير وأخبار لا ترقى إلى درجة الصحة، أن الذى سمى الرسول باسم محمد هو الله سبحانه قبل الخلق بآلاف السنين.
وأن آدم وجد اسمه مكتوبًا على ساق العرش، وهو لا يزال بين الروح والطين، ووجد اسمه مكتوبًا على أشياء كثيرة فى الجنة.
قال ابن قتيبة: من أعلام نبوته "صلى الله عليه وسلم" أنه لم يسم قبله أحد باسم محمد، صيانة من الله لهذا الاسم، كما فعل مع يحيى، حيث لم يجعل له من قبل سميا، قال تعالى {يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا}، مريم :7 ، ولما قرب زمنه وبشر أهل الكتاب بقربه سمى قوم أولادهم بذلك رجاء أن يكون هو، وعدهم القاضى عياض ستة فقط، وقال ابن حجر الذى جمع أسماء من تسمى باسمه فى جزء مفرد: إنهم حوالى العشرين مع تكرير فى البعض ووهم فى البعض، وانتهى منهم إلى خمسة عشر
والذى سمى النبى "صلى الله عليه وسلم" بهذا الاسم جده عبدالمطلب لرؤيا رآها، وهى سلسلة فضية ذات أطراف فى السماء والأرض والشرق والغرب، وتأويل الكاهنة بأن عقبا يخرج من ظهره يتبعه أهل المشرق والمغرب، أو لرؤيا رأتها أمه حين أخبرت بحمله وأمرها بتسميته محمدًا، ولكن ذلك لم يثبت بطريق صحيح.