68 عاماعلى إنعقاد الدورة الأولى لمجلس الدفاع العربي المشترك بالقاهرة
شهدت القاهرة فى مثل هذا اليوم إنعقاد الدورة الأولى لمجلس الدفاع العربي المشترك بعد الهزيمة التى لحقت بالجيوش العربية فى فلسطين 1948، والتى كانت دافع لبناء قوة عربية مشتركة واتفقت القيادات السياسية العربية على أهمية التعاون العسكري، حيث وافق مجلس جامعة الدول العربية على إبرام معاهدة الدفاع المشترك بين الدول العربية حرصًا على الإستقلال وصيانة الأمن والسلام العربي.
في يونيو 1950 وقع على المعاهدة 5 دول عربية هي مصر، السعودية، لبنان، سوريا، واليمن، ووقع العراق لاحقًا في فبراير من العام التالي، والأردن في نفس الشهر من عام 1952، وأصبحت المعاهدة مفعلة في أغسطس 1952. وتضمنت المعاهدة 13 مادة، كان أبرزها المادة السادسة، التي نصت على إنشاء مجلس للدفاع العربي المشترك والذى يتألف من وزراء الخارجية والدفاع في الدول المتعاقدة، ويختص بتنفيذ المعاهدة واتخاذ التدابير اللازمة لرد أي اعتداء يقع على أي عضو.
أقرا أيضا : اتفاقية الدفاع العربى المشترك.. حلم القضاء على داعش
وفى خطوة أخرى مماثلة لجامعة الدول العربية فى العام 2015، أعلنت الجامعة عقد إجتماع مجلس الدفاع المشكل من وزراء الدفاع ووزراء الخارجية العرب تكشفت بنود وتفاصيل بروتوكول القوة العربية المشتركة. والتى جاء فيه إنشاء قوة عربية عسكرية مشتركة للتدخل السريع، تشارك فيها الدول الأطراف اختياريا، هدفها مواجهة التهديدات
كانت اهم البنود التى تم الأتفاق عليها هى التدخل العسكري السريع لمواجهة التحديات والتهديدات الإرهابية التي تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي، و المشاركة في عمليات حفظ السلم والأمن في الدول الأطراف، سواء لمنع نشوب النزاعات المسلحة أو لتثبيت سريان وقف إطلاق النار وإتفاقيات السلام أو لمساعدة هذه الدول علي استعادة وبناء وتجهيز قدراتها العسكرية والأمنية و المشاركة في تأمين عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين في حالات الطوارئ الناجمة عن اندلاع نزاعات مسلحة، أو في حالة وقوع كوارث طبيعية تستدعي ذلك و حماية وتأمين خطوط المواصلات البحرية والبرية والجوية بغرض صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة أعمال القرصنة والإرهاب واخيرا عمليات البحث والإنقاذ.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض