تعرف.. ماذا قال الرسول عن أقباط مصر
عن كعب بن مالك – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم - قال: (إِذَا افْتَتَحْتُمْ مِصْرًا فَاسْتَوْصُوا بِالْقِبْطِ خَيْرًا ، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا) – صحيح الجامع، فقد أوصانا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بأقباط مصر خلال حديثه السابق.
وتضمَّنت كتب الحديث أن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها قالت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوصى عند وفاته فقال: "اللهَ اللهَ فِي قِبْطِ مِصْرَ ، فَإِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ ، وَيَكُونُونَ لَكُمْ عِدَّةً ، وَأَعْوَانًا فِي سَبِيلِ اللهِ" رواه الطبراني.
ويعيش المسلمون والمسيحيون في مصر على قلب رجل واحد، بعدما دخل الإسلام مصر فقد دافع المسلمون و المسيحيون عن مصر ضد العديد من الطامعين في خيراتها، حتى من رفعوا الصليب فى الحملات التى جاءت من أوروبا ووقف المصريون جميعًا ضد الاحتلال الأجنبي في ثورة 1919، ثم ضد الصهيونية
كما أن الأحاديث التي يوصي فيها الرسول - صلى الله عليه و سلم – بأقباط مصر متعددة ومنها أيضًا قول أبى ذر الغفاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: "إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ أَرْضًا يُذْكَرُ فِيهَا الْقِيرَاطُ، فَاسْتَوْصُوا بِأَهْلِهَا خَيْرًا، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا، فَإِذَا رَأَيْتُمْ رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ فِي مَوْضِعِ لَبِنَةٍ فَاخْرُجْ مِنْهَا". أو قال:"ذمة وصهرًا" والمعروف أن الرحم هو أن هاجر زوجة أبو الأنبياء إبراهيم -عليه السلام - وأم إسماعيل - عليه السلام- أبو العرب والذي ينحدر الرسول من نسبه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض