نرمين.. صاحبة أول مكتب هندسي "إلكتروني"
مشروعات الإنترنت طريق يسلكه بعض الشباب، لفتح آفاق جديدة لأنفسهم، وقد نجح فيها كثيرون.
وهو ما فعلته المهندسة الشابة نرمين بليغ، لكنها اختارت أن يكون مشروعها هو "مكتب هندسي إلكتروني على الإنترنت"، لتكون من خلاله واحدة من المهندسات الرائدات في مجال الأعمال بالوطن العربي، كون مكتبها هو أول مكتب هندسي إلكتروني في الشرق الأوسط، تدور جميع أعماله الهندسية عن طريق الإنترنت.
تبدأ نرمين حديثها مع (الوفد) قائلة: "عشقت الهندسة وتخصصت في الهندسة المعمارية، وعملت خلال دراستي في العديد من المكاتب الاستشارية والتي أكتسبت من خلالها العديد من الخبرات، وقمت بعمل العديد من التصميمات إلى أن بدأت أفكر في تحقيق حلمي الخاص".
البداية أوبرا ونيفري
وعن فكرة إنشاء مكتبها الهندسي على الإنترنت، تقول: "جاءتني الفكرة عندما كنت أشاهد برنامج المذيعة أوبرا وينفرى عن سيدات أعمال من المنزل، وهنا فكرت في تطبيق نفس الفكرة لكن من خلال تخصصي (الهندسة المعمارية)، وبدأت بخطوات بسيطة أولها إني قررت أن أقوم بشىء مختلف، يكون له أثر عليّ وعلى المجتمع ككل، وقمت بمفردي بوضع الخطوط العريضة للمكتب، وبدأت العمل ولم يكن به إلا مهندس واحد فقط هو أنا وفي تخصص واحد فقط".
صممت نرمين بعد ذلك موقعا للمكتب على الإنترنت، ليكون هو واجهة مشروعها، ثم بدأت الدعاية من خلال الفيس بوك لتبدأ مرحلة التسويق والانتشار.
تحديات كبيرة = نجاح كبير
أما عن الخدمات التي يوفرها المكتب فتقول: "أحد أهم هذه الخدمات خدمة حساب الكميات، بمعنى حساب تكاليف وكميات أي مشروع، وأهمية ذلك إمكانية تحديد ميزانية أي مشروع قبل البدء فيه، ومعرفة الكميات المحددة لكل شىء، لتستطيع تحديد امكانياتك، والبناء على أساسها، والمكتب يقدم خدماته على هيئه 3 أقسام رئيسية وهي قسم التصميمات ويشمل إعداد الرسومات المعمارية والإنشائية، والديكور، بالإضافة الى إعداد الرسومات التنفيذية لأى مشروع".
وعن أكثر التحديات اللي قابلتها في طريق تحقيق فكرتها، تقول نرمين: "كانت من أكثر التحديات بالنسبة لي هي كسب ثقة العميل وتقبلة لفكرة مكتب هندسي إلكتروني خصوصاً إننا لم نعتد فكرة العمل من خلال الإنترنت في المجال الهندسي، وأيضاً عدم جدية بعض العملاء".
مميزات وعيوب
وعن أهم نقاط القوة التي وفرها مشروعها توضح نرمين أنها "المرونة"، وتشرح ذلك: "يستطيع العميل متابعة مشاريعه وحل جميع مشاكله في أي وقت ومن أي مكان، بالإضافة إلى السرعة والدقة والالتزام بالمواعيد والحرص على خدمة العملاء، وقد قام المكتب بتصميم مشاريع كثيره أهمها، أول منتجع سياحي لذوي الاحتياجات الخاصة بسيوه".
وتشير إلى أن "العمل عن بُعد له عيوبه ولابد أن أتقبلها، مثل حماية الأفكار المحتمل سرقتها، ولذلك قمت بتسجيل فكرة المكتب بالشهر العقاري، لأخذ الريادة فى هذا الأمر، بالإضافة إلى تصنيفى ضمن المهندسات العربيات الرائدات بالوطن العربي، وهذا أعطاني ثقلا وثقة بالسوق فلا يوجد نجاح بدون تحديات".
وصفة النجاح
وعن وصفة النجاح من وجهة نظر نرمين فهي "الثقة فى الله، والصبر والطموح والإيمان بأنه بالعمل يمكن أن نبني مستقبلا أفضل"، مبينة أن هناك الكثير من مشاريع قائمة على الانترنت، وقد نجح فيها كثيرون من خلال استثمارهم الجيد للتكنولوجيا لفتح آفاق جديدة لأنفسهم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض