بشير الديك: غابت سينما الهم الاجتماعي.. وحضر الاستسهال
تحدث السيناريست بشير الديك عن حال السينما في عام 2011 قائلاً: أنا مثل كل المصريين كنت مشغولاً بأحداث ثورة 25 يناير.. والأحداث المتلاحقة والسريعة منعتني من متابعة كل الأعمال السينمائية
.. كما أنني توقفت عن الكتابة أيضاً.. ويواصل بشير الديك كلامه قائلاً: هناك أشياء جيدة حدثت في 2011 منها ظهور عشرة أفلام قصيرة ترصد وتحكي الأحداث الصعبة التي عاشتها مصر من أجل إسقاط نظام مبارك.. ولقد أشاد النقاد والمتخصصون بمستوي هذه الأفلام وبموهبة أصحابها، الأمر الذي يؤكد ويبشر بأن هناك جيلاً جديداً من المخرجين سوف يحتل ساحة السينما في المستقبل ويتميز هذا الجيل بارتفاع رصيد الموهبة.
وعن الظواهر السيئة التي فرضت نفسها علي المشهد السينمائى قال بشير الديك: الظاهرة السيئة هذا العام كان الاستسهال والاستعباط من جانب بعض المنتجين والفنانين ودليل ذلك تقديم فيلم يحمل عنوان «شارع الهرم» الذي يجمع بين المطرب الشعبي سعد الصغير والراقصة دينا.. في هذا الفيلم تلمس التوليفة التجارية الرخيصة التي من شأنها أن تجذب الجمهور دون أن ترتقي بوعيه وتفكيره.. ولا أعرف لماذا التفكير من المكسب علي حساب الجمهور وعلي حساب القيم والمبادئ «فالحرة لا تأكل بثدييها» كان يجب في عام ثورة التغيير أن نصنع سينما جادة تبني وتعزز القيم ولا تثير الغرائز وتهبط بفن الغناء إلي القاع.
وقال بشير الديك: بالرغم من زحمة وارتباك المشهد السياسي
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض