أغرب إقالات في تاريخ كرة القدم
إقالة حسام حسن تفتح دفتر النهايات الغريبة.. مدرب بسبب الأبقار وآخر أثناء المباراة
أثارت إقالة حسام حسن من تدريب منتخب مصر جدلًا واسعًا، بعدما ربط اتحاد الكرة القرار بتداعيات أثرت سلبًا على صورة المنتخب الوطني خلال الفترة الماضية، وليس بأسباب فنية أو نتائج رياضية مباشرة، وفقًا لما جاء في بيانه الرسمي.
وجاء القرار رغم الإنجاز الذي حققه حسام حسن قبل أشهر، بقيادة الفراعنة إلى دور الـ16 في كأس العالم، في أول وصول تاريخي للمنتخب المصري إلى هذا الدور من البطولة، ليجد المدرب نفسه ضمن قائمة من المديرين الفنيين الذين ارتبطت نهايات مسيرتهم التدريبية بقرارات استثنائية وأسباب غير معتادة.
وفي عالم كرة القدم، لم تقتصر الإقالات على تراجع النتائج أو الخلافات الفنية، بل شهدت الملاعب وقائع غريبة، تنوعت بين مدرب لم يستمر في منصبه سوى دقائق، وآخر أُبلغ برحيله أثناء مباراة، وثالث دفع ثمن عدم تقديم كرة قدم جذابة رغم الفوز بالألقاب.
إقالة بعد 10 دقائق فقط
شهد نادي توركواي يونايتد واحدة من أقصر فترات تولي منصب المدير الفني في تاريخ كرة القدم، بعدما عيّن ليروي روزينيور مدربًا للفريق عقب هبوطه من الدرجة الثانية.
لكن روزينيور لم يحصل على فرصة حقيقية لبدء مهمته، إذ انتهت علاقته بالنادي بعد 10 دقائق فقط من تعيينه، بعدما باع مالك النادي أسهمه إلى مجموعة من المستثمرين، وكان قرارهم الأول هو إقالة المدرب الجديد.
وتجاوزت هذه الواقعة الرقم القياسي السابق، الذي سجله ديف باسيت مع كريستال بالاس، بعدما استمرت تجربته لمدة أربعة أيام فقط.
مارتن يول.. قرار الإقالة أثناء المباراة
لم يتوقع مارتن يول أن تأتي نهاية مشواره مع توتنهام بهذه الطريقة، بعدما ارتبط اسمه بالرحيل عن الفريق لفترة طويلة بسبب تراجع النتائج.
وخلال قيادته توتنهام أمام خيتافي في كأس الاتحاد الأوروبي، اتخذ النادي قرار إقالته، ليجد المدرب الهولندي نفسه خارج منصبه مع نهاية المباراة، في واقعة غير معتادة داخل ملاعب كرة القدم.
وسبق ليول خوض تجربة تدريبية في الكرة المصرية، بعدما تولى قيادة النادي الأهلي خلال موسم 2016.
فابيو كابيلو.. الفوز بالدوري لم يكن كافيًا
رغم نجاح فابيو كابيلو في قيادة ريال مدريد للتتويج بلقب الدوري الإسباني خلال موسمه الأول، لم يكن الإنجاز كافيًا لضمان استمراره في منصبه.
فقد كانت إدارة النادي تنتظر استعادة الألقاب، وهو ما حققه المدرب الإيطالي بالفعل، لكن اعتراضات ارتبطت بأسلوب اللعب وعدم تقديم كرة قدم جذابة جعلت الفوز بالبطولة غير كافٍ لإنقاذ مستقبله، لينتهي مشواره مع الفريق رغم تحقيق الهدف الأساسي.
الأبقار تنهي مشوار مدرب إثيوبيا
أما الواقعة الأكثر غرابة، فكانت من نصيب إيفي أونورا، مدرب منتخب إثيوبيا، الذي حقق نتائج جيدة، أبرزها الوصول إلى نصف نهائي بطولة كأس سيكافا الإقليمية عام 2011.
لكن أونورا دخل في خلاف بسبب وجود أبقار وماشية داخل أرض الملعب، وقال إنه اضطر إلى إبعادها قبل تدريبات المنتخب، قبل أن يتقدم بشكوى إلى مجلس إدارة الاتحاد الإثيوبي لكرة القدم.
ولم يتقبل الاتحاد روايته، ليعلن المتحدث باسمه، ميلاكو إيلي، أن قرار إعفاء المدرب من مهامه جاء لأسباب انضباطية، مشيرًا إلى تصريحاته الصحفية بشأن اضطراره إلى إخراج قطيع من الأبقار من الملعب، ومشككًا في وجود ملعب يتدرب عليه المنتخب وتوجد به هذه الحيوانات.