بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

فوائد زيت النعناع لتخفيف أعراض القولون العصبي

زيت النعناع العطري
زيت النعناع العطري

يستخدم زيت النعناع منذ سنوات في بعض المستحضرات والمكملات المرتبطة بالجهاز الهضمي، ويحتوي على مركبات أبرزها المنثول، الذي يمنحه خصائص مميزة وقد يساعد في تخفيف بعض الأعراض لدى فئات معينة، ولكن تختلف فوائد زيت النعناع بحسب طريقة استخدامه وتركيزه، كما أن استخدام الزيت العطري مباشرة على الجلد أو تناوله دون إرشادات مناسبة قد يسبب آثارًا جانبية.

يساعد على تخفيف أعراض القولون العصبي

تشير بعض الدراسات إلى أن كبسولات زيت النعناع المغلفة معويًا قد تساعد بعض الأشخاص المصابين بالقولون العصبي على تقليل ألم البطن والانتفاخ وتقلصات الأمعاء، ويعتقد أن تأثيره قد يرتبط بقدرته على إرخاء بعض العضلات الملساء في الجهاز الهضمي، ما قد يساعد على تهدئة التقلصات.

 

تقليل الانتفاخ والغازات

قد يساعد زيت النعناع لدى بعض الأشخاص في تخفيف الشعور بالامتلاء والانتفاخ المرتبط ببعض الاضطرابات الهضمية، خاصة عند استخدام المستحضرات المخصصة للاستهلاك الفموي بالطريقة الصحيحة، ولكن لا ينبغي اعتبار الزيت علاجًا لجميع أسباب الغازات، لأن استمرار المشكلة قد يكون مرتبطًا بحالة تحتاج إلى تشخيص.

 

يساعد على تهدئة التقلصات

يحتوي زيت النعناع على المنثول، وقد يكون له تأثير مرخٍ للعضلات، وهو ما قد يفسر استخدامه في بعض المستحضرات المخصصة لتخفيف التقلصات الهضمية، وتختلف الاستجابة من شخص لآخر، لذلك لا يعني تحسن الأعراض لدى بعض الأشخاص أن الزيت مناسب للجميع.

 

هل يمكن استخدامه على الجلد؟

قد يُستخدم زيت النعناع المخفف في بعض المنتجات الموضعية لإعطاء إحساس بالبرودة أو لتخفيف بعض أنواع الألم البسيط، لكن زيت النعناع العطري المركز قد يسبب تهيج الجلد.

 

لذلك لا يُفضل وضعه مباشرة على الجلد دون تخفيف مناسب، كما يجب تجنب ملامسته للعينين والأغشية الحساسة.