بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

التمارين القصيرة تقلل خطر الخرف والسكري وأمراض القلب

 ممارسة التمارين
ممارسة التمارين الرياضية القصيرة

أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة التمارين الرياضية القصيرة والمكثفة ترتبط بانخفاض كبير في خطر الإصابة بالخرف ومرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

 ووجد الباحثون أن حتى دقائق قليلة من النشاط اليومي يمكن أن تحدث فرقاً ملموساً في الصحة العامة وتقي من أمراض مزمنة.

النشاط المكثف يحسن وظائف القلب والأوعية الدموية

أوضح الباحثون أن النشاط البدني المكثف يحفز الجسم بطرق لا يمكن للنشاط منخفض الشدة أن يحاكيها. وأكد البروفيسور مينكسيو شين من كلية شيانغيا للصحة العامة في جامعة وسط جنوب الصين أن التمارين التي تسبب شعوراً بضيق التنفس تعزز ضخ الدم بفعالية أكبر وتحسن مرونة الأوعية الدموية وتزيد قدرة الجسم على استخدام الأكسجين.

تحليل بيانات أكثر من 96 ألف مشارك في المملكة المتحدة

قام الباحثون بتحليل بيانات 96408 بالغاً ارتدوا أجهزة تتبع الحركة لمدة أسبوع، ثم تتبعوا تاريخهم الطبي لمدة سبع سنوات لرصد الإصابة بأمراض القلب وعدم انتظام ضربات القلب ومرض السكري من النوع الثاني وأمراض الكبد والرئة والكلى والخرف والأمراض الالتهابية المناعية مثل التهاب المفاصل والصدفية. وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين خصصوا جزءاً من نشاطهم اليومي لممارسة الرياضة المكثفة كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 63٪ وأقل عرضة للإصابة بالسكري بنسبة 60٪ مقارنة بمن لم يمارسوا نشاطاً مكثفاً.

النشاط القصير اليومي يكفي لتحقيق فوائد صحية

أشار الباحثون إلى أن صعود الدرج والمشي السريع بين المهمات واللعب بنشاط مع الأطفال لبضع دقائق يومياً يمكن أن يمنح فوائد صحية كبيرة. 

وأوضح البروفيسور شين أن 15 إلى 20 دقيقة أسبوعياً من الجهد المكثف تكفي لتحفيز المواد الكيميائية في الدماغ التي تحافظ على صحة خلايا الدماغ وتقلل الالتهابات وتدعم الوقاية من الأمراض المزمنة.

أهمية تكيف النشاط مع الحالة الصحية لكل فرد

أكد الخبراء أن النشاط البدني المكثف قد لا يكون آمناً لجميع الأفراد، خصوصاً كبار السن أو من يعانون حالات طبية معينة، وأوضحوا أن أي زيادة في الحركة مفيدة ويجب تصميم التمارين بما يتناسب مع كل شخص. 

وذكرت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية أن البالغين يحتاجون إلى ممارسة 150 دقيقة على الأقل من التمارين المعتدلة أسبوعياً، مع إمكانية تخصيص الجهد وفق المخاطر الصحية الفردية.

النشاط اليومي المكثف خيار واقعي وفعال

خلص الباحثون إلى أن إدراج فترات قصيرة من النشاط المكثف ضمن روتين الحياة اليومية يمثل استراتيجية واقعية وفعالة للحفاظ على الصحة العامة والوقاية من الخرف والسكري وأمراض القلب والأمراض الالتهابية. وأكدوا أن الجهد المكثف القصير يمكن أن يكون خطوة أولى نحو نمط حياة أكثر صحة ومستدام.