بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

قنا تستهدف تحويل دندرة ومعبدها إلي محطة سياحية ريفية

جانب من مجموعة معابد
جانب من مجموعة معابد دندرة

قال اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، إن مشروع تنمية السياحة الريفية في قرية دندرة غرب قنا، يستهدف تحويل دندرة من مجرد ممر أثري، إلى محطة سياحية ريفية متكاملة، تقدم خدمات صحية وبيئية متميزة لسكانها وزوارها على حد سواء.

 

وزار المحافظ، قرية دندرة غرب مدينة قنا، لمتابعة مشروع تطوير مرسى دندرة السياحي، وترجل بالقرية زار منازل تراثية ستستغل كواجهة سياحية متكاملة تخدم الزوار، وتدعم الاقتصاد المحلي، كما زار معبد دندرة الشهير الذي يعود إلي العصر البطلمي. 

 

استمع المحافظ، من مقاول مشروع تطوير مرسي دندرة السياحي، وما تم إنجازه من أعمال البنية الأساسية، ونبه المحافظ، على ضرورة تكثيف العمل لضمان الانتهاء من كافة الأعمال المتبقية قبل منتصف شهر إبريل المقبل، مؤكدًا أن المرسى يمثل واجهة حضارية هامة تخدم حركة السياحة الوافدة للمحافظة.

 

 

وترجل المحافظ، بشوارع قرية دندرة، وذلك في إطار رؤية الدولة لتنويع المنتج السياحي وربط المناطق الأثرية بالمحيط السكني، وتحويل القرية إلى واجهة سياحية متكاملة تخدم الزوار، وتدعم الاقتصاد المحلي.

 

وزار  اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، المنازل القديمة التي تعكس أصالة العمارة الصعيدية، كما زار الكنيسة الإنجيلية وقاعة مناسبات رئيس الملائكة ميخائيل، ومنزل العمدة أبو العباس وأولاده، في إشارة لتعزيز الروابط المجتمعية ودعم المبانٍ ذات الطابع التراثي والخدمي في القرية.

 

وبيّن المحافظ، أن تطوير قرية دندرة يتجاوز الجانب الخدمي ليصل إلى ملف تنمية السياحة الريفية، مستغلاً في ذلك الجانب التاريخي لمعبد دندرة، مؤكداً أن القرية تقع على رأس أولويات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".

 

وشدد الببلاوي، ضرورة الحفاظ على الهوية البصرية للقرية، وربط المسارات السياحية بين المعبد وضفاف النيل والمناطق الريفية المحيطة، بما يضمن توفير فرص عمل للشباب وتنمية المجتمع المحلي.

 

كما كلف الببلاوي، الوحدة المحلية بالتنسيق مع جمعية النظافة لزيادة صناديق القمامة وتهذيب الطرق، والتنسيق مع وزارة الكهرباء لنقل محول الكهرباء، الموجود على طريق كورنيش دندرة إلى موقع بديل خلف نقطة الشرطة، أو البدء في تجميله فوراً ليتماشى مع الهوية البصرية للمنطقة.

 

وأشار محافظ قنا، إلى أن أي أعمال تطوير في القرية، تهدف في المقام الأول إلى خدمة الأهالي ورفع القيمة الاقتصادية للقرية، كما استمع إلى مطالب عدد من حرفيي "الجريد والفخار"، ووعد بتذليل العقبات أمام الصناعات اليدوية التي تميز هوية دندرة السياحية.

 

 

في السياق ذاته، زار المحافظ، مجمع معبد دندرة بمركز قنا، وهي الزيارة الأولى له منذ توليه منصبه، بهدف بحث سبل تنمية السياحة الريفية بالمنطقة، ووضعها على خارطة السياحة العالمية، في إطار خطة الدولة لتطوير المقاصد السياحية والأثرية.

 

واستمع إلى شرح مفصل من الدكتور سيد جادالرب، مدير عام الإدارة العامة للآثار المصرية بقنا، حول القيمة التاريخية والمعمارية الفريدة للمعبد، وتناول الشرح المميزات الاستثنائية التي تجعل المعبد قبلة للزائرين من مختلف دول العالم، خاصة "السقف الفلكي" ومناظر "الزودياك" الشهيرة.

 

كما اطلع محافظ قنا، على مشروعات الترميم والتطوير الجارية حاليًا، لرفع كفاءة المعبد والحفاظ على نقوشه وألوانه الأصلية، إضافة إلى تفقد عدد من المرافق الحيوية المحيطة بالمعبد لضمان تقديم تجربة سياحية متكاملة للسائحين وأهالي المنطقة.

 

وفي الإطار، تفقد الببلاوي، مبنى استراحة المحافظة، المجاور للمعبد، لبحث سبل الاستغلال الأمثل للمبنى في استضافة الفعاليات، موجهاً بضرورة رفع كفاءة المسجد، ومكتب البريد، ونقطة الإسعاف، وتطويرها بما يتناسب مع الواجهة الحضارية للمنطقة.

 

وأكد محافظ قنا، أن الهدف ليس فقط الحفاظ على الأثر، بل خلق بيئة سياحية ريفية متكاملة تخدم الاقتصاد المحلي، وتوفر تجربة فريدة للزوار.

إقرأ أيضًا: