بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عاجل.. ستة شروط تضعها واشنطن فوق طاولة طهران لإنهاء حرب الأسابيع الأربعة

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت تقارير دبلوماسية رفيعة المستوى في شهر مارس من عام 2026 عن بدء إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في صياغة المسودة الأولى لاتفاق سلام شامل ينهي العمليات العسكرية المشتعلة مع إيران.

إدارة ترامب تدرس إنهاء الحرب على إيران بشروط أمريكية صارمة

حيث دخلت المواجهة المسلحة أسبوعها الرابع وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه التحركات السياسية الجارية في الغرف المغلقة بقيادة مستشارين بارزين يتصدرهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف.

ووضعت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة من الالتزامات الصارمة التي لا تقبل التفاوض كشرط أساسي لوقف إطلاق النار وتجنيب المنطقة ويلات تصعيد أكبر.

وشملت هذه البنود تفكيك البنية التحتية العسكرية والنووية لضمان عدم عودة التوتر بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال السنوات المقبلة.

بنود التفكيك والرقابة الصارمة

طالبت الخطة الأمريكية الجديدة بضرورة تجميد البرنامج الصاروخي الإيراني بالكامل لوقف تطوير وإنتاج الصواريخ الباليستية لمدة لا تقل عن 5 سنوات متصلة.

واشترط فريق دونالد ترامب تصفير عمليات تخصيب اليورانيوم ومنع طهران تماما من الوصول لأي مستويات تخصيب مع إغلاق وتفكيك المفاعلات الرئيسية في منشآت نطنز وأصفهان وفوردو التي طالها القصف الجوي.

وتضمنت المسودة فرض بروتوكولات تفتيش دولية دقيقة لمراقبة تصنيع أجهزة الطرد المركزي ومنع استخدام أي معدات تساهم في البرنامج النووي بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وسعت واشنطن لضبط التسلح الإقليمي عبر تحديد سقف للترسانة الصاروخية بحيث لا يتجاوز عددها 1,000 صاروخ فقط لضمان أمن واستقرار الجوار.

حرية الملاحة ووقف الوكلاء

استهدفت الولايات المتحدة الأمريكية في شروطها إنهاء كافة أشكال التمويل والتسليح للجماعات الحليفة في المنطقة وعلى رأسها حزب الله وحماس والحوثيون لضمان سلامة الملاحة الدولية.

ورهنت إدارة دونالد ترامب إنهاء النزاع بفتح مضيق هرمز بالكامل وتأمين حركة السفن التجارية والنفطية دون أي تهديدات عسكرية من جانب القوات البحرية بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وتطرقت المباحثات إلى ضرورة التخلص النهائي من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الموجود حاليا تحت رقابة مشددة لمنع استخدامه في أغراض قتالية.

وبحثت الدوائر السياسية في واشنطن عن قنوات اتصال مباشرة مع صناع القرار الحقيقيين في طهران مع منح دولة قطر دور الوسيط الرئيسي لتسهيل هذه المهمة المعقدة.

شروط طهران ومعضلة التعويضات

أبدت طهران اهتماما أوليا بالجلوس على طاولة المفاوضات لكنها وضعت حزمة من المطالب التي وصفتها الدوائر الأمريكية بالصعبة والمبالغ فيها في ظل الهزائم الميدانية.

وتمسكت السلطات بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية بضرورة الوقف الفوري والشامل لكافة العمليات القتالية مع الحصول على ضمانات دولية مكتوبة بعدم تجدد الحرب تحت أي ذريعة مستقبلا.

وأثارت قضية التعويضات المالية عن الأضرار الناجمة عن القصف الجوي خلافا حادا حيث رفض الجانب الأمريكي دفع أي مبالغ تحت هذا المسمى.

واقترح المستشارون تسمية الأموال ب "إعادة الأصول المجمدة" لتسهيل التسوية سياسيا أمام الرأي العام، ولا تزال المفاوضات في مراحلها الجنينية بانتظار رد نهائي يحسم مصير الحرب المشتعلة بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.