بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عاجل صفارات الإنذار تدوي في أنحاء إسرائيل كاشفة تصاعد التوتر واحتمالات المواجهة

بوابة الوفد الإلكترونية

عاش الكيان العبري ليلة هي الأصعب في تاريخه تحت وطأة جحيم النيران المشتعلة التي انطلقت من كل حدب وصوب لتغطي سماء إسرائيل بالكامل.

سماء مشتعلة وحصاد الرعب.. زلزال الصواريخ يضرب تل أبيب ويشعل جحيم إسرائيل

حيث تحولت المدن الكبرى من الشمال إلى الجنوب إلى ساحات مفتوحة للانفجارات المرعبة التي لم تهدأ على مدار الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وجاء هذا الإعصار الصاروخي المزدوج ليضرب العمق الاستراتيجي ويشل الحركة تماما وسط حالة من الذهول والارتباك التي سيطرت على غرف العمليات والقيادات العسكرية الإسرائيلية.

وانطلقت الرشقات القاتلة لترسم مشهدا جنائزيا فوق "تل أبيب" ومناطق الوسط لتؤكد أن قواعد الاشتباك القديمة انتهت تماما تحت أقدام هذا التصعيد العسكري غير المسبوق الذي يشهده الشرق الأوسط في الوقت الراهن.

كماشة النار الإيرانية واللبنانية

أفادت التقارير الميدانية بدوي صفارات الإنذار في كافة أرجاء إسرائيل نتيجة هجوم مزدوج ومنسق شمل قصفا متزامنا من جمهورية إيران الإسلامية باتجاه مناطق الوسط.

وتزامن هذا الهجوم مع رشقات مكثفة انطلقت من حزب الله في الجمهورية اللبنانية استهدفت المناطق الشمالية بدقة عالية، وشمل دوي الصفارات منطقة تل أبيب الكبرى والسهل الساحلي الجنوبي بالإضافة إلى مدن حيفا وعكا ونهاريا وصفد بداخل إسرائيل.

واستمرت الانفجارات العنيفة في هز أركان مدينة إيلات بأقصى الجنوب مما يؤكد تعرض الكيان لضربات من جهات متعددة في وقت واحد، وكشفت هذه التطورات عن هشاشة منظومات الدفاع الجوي أمام كثافة النيران التي لم تترك شبرا واحدا داخل إسرائيل إلا وطالته أصوات القذائف المتفجرة.

ارتباك إقليمي وسقوط الخطوط الحمراء

رصدت مراكز المراقبة العسكرية إطلاق صواريخ بعيدة المدى أدت لتفعيل الإنذارات في مدن داخل المملكة الأردنية الهاشمية نتيجة عبور الرشقات الصاروخية للمجال الجوي الإقليمي.

وأكدت التحليلات أن التنسيق بين الجبهات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية اللبنانية وضع إسرائيل في حالة عجز استراتيجي كامل لم يسبق له مثيل.

وتعاملت الجبهة الداخلية الإسرائيلية مع آلاف البلاغات عن إصابات مباشرة في المباني الحيوية وتدمير واسع في البنية التحتية بقلب حيفا وتل أبيب.

وجاءت هذه الضربات لتثبت أن حالة التأهب القصوى لم تكن كافية لصد الهجوم الذي استغل الفراغات الأمنية وحالة عدم اليقين بداخل إسرائيل، مما ينذر بانفجار شامل قد يغير خريطة القوى في المنطقة خلال الساعات القادمة.

أوضحت المعطيات الفنية أن الرشقات الصاروخية التي انطلقت من الجمهورية اللبنانية استخدمت أنواعا جديدة من السلاح لتعمية الرادارات الإسرائيلية وتسهيل وصول الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية لأهدافها.

وتسببت دوي الانفجارات في مدينة إيلات في إغلاق كافة المرافق الحيوية وتعطل حركة الملاحة الجوية والبحرية بداخل إسرائيل تماما، وبحثت القيادة العسكرية سبل الرد على هذا القصف المتواصل الذي لم يترك لساكني السهل الساحلي الجنوبي أي فرصة لالتقاط الأنفاس وسط حالة من الرعب العام.

وأكدت المصادر الموثوقة أن التصعيد العسكري الواسع تجاوز كافة الخطوط الحمراء وأصبح يهدد بانهيار كامل في المنظومة الأمنية التي طالما تفاخرت بها إسرائيل أمام العالم في ظل الهجمات المتبادلة العنيفة.