عاجل.. لغز استهداف طائرات الوقود الأمريكية بقاعدة الأمير سلطان وسماء مشتعلة فوق الخرج
كشفت التطورات العسكرية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط عن زلزال أمني غير مسبوق ضرب عمق القواعد الجوية فوق أراضي المملكة العربية السعودية.
عاجل: ضربات صاروخية إيرانية أصابت خمس طائرات تزود بالوقود بالسعودية
حيث استيقظ العالم على أنباء تصادم صاروخي عنيف استهدف أصولا استراتيجية تابعة لسلاح الجو الأمريكي في واحدة من أكثر النقاط تحصينا بالمنطقة.
وأحدثت هذه الضربة هزة عنيفة في موازين القوى الاستراتيجية بعد نجاح صواريخ باليستية في اختراق المنظومات الدفاعية والوصول إلى أهدافها بدقة متناهية داخل قاعدة الأمير سلطان الجوية.
وتسببت هذه الواقعة في حالة من الاستنفار العالمي لمتابعة تداعيات أكبر تصعيد عسكري تشهده المنطقة منذ سنوات طويلة بداخل المملكة العربية السعودية خلال شهر مارس الجاري.
لغز إصابة خزان الوقود الطائر
أكدت تقارير استخباراتية وتحليلية دقيقة تعرض 5 طائرات تزويد بالوقود تابعة لسلاح الجو الأمريكي لإصابات مباشرة نتيجة ضربة صاروخية إيرانية استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية.
وأوضحت البيانات الفنية أن الهجوم الصاروخي المركز أسفر عن إلحاق أضرار جزئية بهياكل الطائرات العملاقة التي كانت تتمركز فوق أرضية القاعدة بداخل المملكة العربية السعودية.
وسارعت الفرق الهندسية الأمريكية لبدء عمليات إصلاح فورية للأعطال الناجمة عن شظايا الصواريخ لضمان عودة هذه الطائرات للخدمة في أسرع وقت ممكن.
ولم تسجل الدوائر الرسمية وقوع أي قتلى بين صفوف القوات المتواجدة لحظة الانفجارات المدوية التي هزت أرجاء القاعدة الجوية الاستراتيجية.
هروب الأصول الجوية نحو أوروبا
اضطرت الولايات المتحدة الأمريكية لاتخاذ إجراءات احترازية مشددة عقب الحادث شملت نقل عدد من طائرات التزويد بالوقود المتطورة من طراز "KC-135" وطراز "KC-46A" بعيدا عن المنطقة.
وأفادت التحليلات العسكرية بأن عمليات النقل استهدفت حماية ما تبقى من الأصول الجوية بنقلها إلى قواعد عسكرية آمنة في قارة أوروبا خوفا من تجدد الضربات الصاروخية بداخل المملكة العربية السعودية.
وجاءت هذه التحركات وسط موجة تصعيد عسكري واسعة النطاق طالت منشآت نفطية ومصالح حيوية وقواعد عسكرية في عدة اتجاهات، مما يعكس رغبة واضحة في تغيير قواعد الاشتباك التقليدية والضغط على التواجد العسكري الأجنبي فوق الأراضي العربية بداخل المملكة العربية السعودية.
وأظهرت عمليات الرصد أن استهداف طائرات الوقود تحديدا يهدف إلى شل حركة الطيران المقاتل وتعطيل القدرة على تنفيذ مهام طويلة المدى فوق مياه الخليج.
وبدأت الدوائر العسكرية في واشنطن مراجعة خطط التأمين الدفاعي لمنع تكرار اختراق الأجواء والوصول إلى الطائرات الرابضة في مدارج قاعدة الأمير سلطان الجوية.
وساهمت هذه الضربة في زيادة حدة التوتر الدبلوماسي والعسكري ووضعت المنطقة بأكملها فوق فوهة بركان قد ينفجر في أي لحظة بداخل المملكة العربية السعودية نتيجة استمرار الهجمات المتبادلة.