بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

طعنة في القلب بسبب "فتاة".. محرقة الغدر تنهي حياة طالب الأكاديمية البحرية

بوابة الوفد الإلكترونية

زلزلت جريمة غدر مروعة أركان الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمصر الجديدة، بعدما تحول حرم العلم إلى ساحة إعدام دامية بطلها طالب بكلية الهندسة، سدد طعنات الموت لزميله في وضح النهار وأمام أعين الجميع، لتسكن صرخات الرعب أروقة الجامعة عقب سقوط الضحية غارقا في دمائه جراء "غيرة عمياء" وصراع مراهقين على "فتاة"، ليرحل الطالب إلى مثواه الأخير تاركا جرحا غائرا في قلوب أسرته وزملائه، خلفته طعنة نافذة استقرت في قلبه قبل أن يتمكن من تحقيق أحلامه.

كواليس ليلة السقوط.. "أحمد حطب" ينهي الحلم ب 3 طعنات

كشفت التحريات الأولية والتحقيقات التي أجرتها جهات التحقيق المختصة بالقاهرة عن تفاصيل تقشعر لها الأبدان، حيث بدأت الأزمة بخلاف "تفه" نشب بين المجني عليه وزميله المتهم الذي يدعى أحمد حطب، الطالب بكلية الهندسة، بسبب منافسة عاطفية على "فتاة". ورصدت شهادات أصدقاء الضحية أن المتهم حضر إلى مقر الأكاديمية وفي نيته "خطة ذبح"، حيث توجه مباشرة نحو المجني عليه دون سابق إنذار، واستل سلاحا أبيض ليغرس نصله في جسد زميله ب 3 طعنات متتالية، كانت القاتلة منها تلك التي اخترقت "القلب" لتنهي حياته في الحال قبل وصول سيارة الإسعاف.

انتقلت قوة أمنية مكثفة من مديرية أمن القاهرة إلى مكان البلاغ فور تلقي غرفة عمليات النجدة استغاثات من الأهالي والطلاب، حيث عثر على جثمان الطالب في مشهد جنائزي مهيب وسط بركة من الدماء، وأكدت معاينة النيابة أن الإصابات بالغة ونافذة مما لم يترك فرصة لإنقاذ الضحية، ونجح رجال المباحث في ضبط المتهم أحمد حطب قبل محاولته الفرار، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة بدافع الانتقام بسبب الخلافات القائمة بينهما حول تلك الفتاة، لتأمر النيابة لاحقا بالتصريح بدفن الجثمان عقب صدور تقرير الصفة التشريحية.

انتفاضة في مصر الجديدة.. وسر السلاح داخل الحرم الجامعي

فجر الحادث بركانا من التساؤلات عبر منصات التواصل الاجتماعي حول كيفية دخول السلاح الأبيض إلى محيط الأكاديمية العربية للنقل البحري، وبحثت الأجهزة الأمنية في سجلات "المشاجرات السابقة" بين الطرفين، حيث تبين أن المتهم كان قد بيت النية وعقد العزم على التخلص من غريمه، وصنفت الدوائر القانونية الواقعة ك "قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد"، وهي الجناية التي قد تقود أحمد حطب إلى حبل المشنقة، وسط مطالبات من الطلاب بتشديد الرقابة الأمنية لضمان عدم تكرار "مذبحة مصر الجديدة" مرة أخرى.

سجلت مضابط التحقيق أقوال شهود العيان الذين أصيبوا بصدمة نفسية جراء رؤية زميلهم يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأكدت المصادر أن المتهم يقبع حاليا خلف القضبان تنفيذا لقرار النيابة بحبسه على ذمة التحقيقات، بينما اتشحت الأكاديمية بالسواد حزنا على الطالب الذي ذهب ضحية ل "طيش" وتحريض شيطاني، لتظل الجريمة شاهدة على أن الغيرة القاتلة لا تفرق بين متعلم وجاهل، وأن لحظة غضب قد تحول مستقبلا هندسيا واعدا إلى "زنزانة" مظلمة.