عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

ألقته في جحيم "القمامة".. أم بالشرقية تحرق رضيعتها حية بزعم أنها "فأر"

بوابة الوفد الإلكترونية

فزع أهالي محافظة الشرقية على فاجعة تقشعر لها الأبدان، حيث تجردت ربة منزل من مشاعر الأمومة، وألقت برضيعتها التي لم تتجاوز ربيعها الرابع في "أتون" نيران مشتعلة أمام منزلها بمركز الحسينية.

في مشهد سريالي مرعب حول جثة الطفلة البريئة إلى كتلة من الفحم، وسط حالة من الذهول التي سيطرت على شهود العيان، لتبدأ الأجهزة الأمنية سباقا مع الزمن لكشف طلاسم "محرقة الرضيعة" التي هزت الوجدان المصري وتصدرت محركات البحث خلال الساعات الماضية.

جثة متفحمة وسط الأنقاض.. ليلة الرعب في "الحسينية"

بدأت فصول الجريمة المأساوية حينما تلقت أجهزة الأمن إخطارا من الأهالي بالعثور على جثة متفحمة لطفلة وسط كومة من القمامة المشتعلة، وانتقل رجال المباحث على الفور إلى مسرح الجريمة بمركز الحسينية.

حيث تم فرض طوق أمني مشدد حول العقار وموقع الحريق، ونقل الجثمان "المشوه" إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، وبحث رجال المباحث الجنائية عن خيوط الواقعة ليفاجأوا بأن الجاني ليس سوى "الأم" التي كان من المفترض أن تكون الحصن والملجأ لصغيرتها.

اعترافات "صادمة".. هل غاب العقل أم حضرت الشياطين؟

كشفت التحريات الأمنية المكثفة أن الأم المتهمة قامت بإشعال النيران في أكوام القمامة المتراكمة أمام منزلها، ثم حملت رضيعتها وألقتها بدم بارد وسط ألسنة اللهب، وأدلت الأم باعترافات "زلزلت" قاعة التحقيقات.

حيث زعمت أنها لم تكن ترى ابنتها، بل توهمت أنها "فأر" يركض أمامها، مما دفعها لإلقائه في النار للتخلص منه، وهو ما دفع جهات التحقيق لإصدار قرار فوري بعرضها على أخصائي نفسي وتقييم سلامة قواها العقلية والنفسية، لبيان ما إذا كانت تعاني من "ذهان" حاد أو ضلالات بصرية أفقدتها التمييز.

طبيب المخ والأعصاب.. والد المتهمة يفجر مفاجأة طبية

من جانبه، فجر والد المتهمة مفاجأة مدوية أمام النيابة العامة، مؤكدا أن ابنته تمر بظروف صحية ونفسية قاسية منذ فترة طويلة، وأنها كانت تخضع لعلاج مكثف لدى طبيب مختص بالمخ والأعصاب، .

وأشار الأب المكلوم إلى أن حالتها النفسية تدهورت بشكل مفاجئ في الآونة الأخيرة، مرجحا أن تكون "هلاوسها" هي المحرك الرئيسي لهذه الجريمة النكراء، وبقت القضية مفتوحة على كافة الاحتمالات بانتظار تقرير اللجنة الطبية الذي سيحدد مصير "أم الحسينية" وما إذا كانت ستحاكم ك "قاتلة" أم ستودع خلف أسوار المصحة النفسية.