احذر.. تناول البيض بهذه الطريقة قد يشكل خطرًا يهدد صحتك
يعتبر البيض من أكثر الأطعمة انتشارًا في العالم، ويعد مصدرًا غنيًا بالبروتينات والفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الجسم، يحتوي البيض على عناصر غذائية مهمة مثل فيتامين B12 وفيتامين D والكولين، وهي عناصر تلعب دورًا مهمًا في دعم صحة الدماغ والعضلات، ومع ذلك يحذر خبراء التغذية من أن تناول البيض بطريقة غير صحيحة قد يشكل خطرًا على الصحة ويزيد من احتمالية الإصابة ببعض المشكلات الصحية.

أحد أبرز المخاطر المرتبطة بالبيض هو تناوله نيئًا أو غير مطهو جيدًا، يحتوي البيض غير المطهو على بكتيريا ضارة مثل السالمونيلا، وهي بكتيريا قد تسبب تسممًا غذائيًا يؤدي إلى أعراض مثل الغثيان والقيء والإسهال وآلام المعدة، وفي بعض الحالات قد تصبح هذه العدوى خطيرة خاصة لدى الأطفال وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.
كما أن تخزين البيض بطريقة غير صحيحة قد يزيد من خطر التلوث البكتيري، ترك البيض خارج الثلاجة لفترات طويلة يسمح للبكتيريا بالنمو، لذلك ينصح بحفظه داخل الثلاجة واستخدامه خلال فترة زمنية مناسبة.
ومن الأخطاء الشائعة أيضًا الإفراط في تناول البيض المقلي بالزيوت والدهون المشبعة، تزيد هذه الطريقة في الطهي من السعرات الحرارية وقد تؤثر على صحة القلب خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول.
وينصح خبراء التغذية بطهي البيض جيدًا حتى يتماسك الصفار والبياض تمامًا، لأن الحرارة المرتفعة تساعد على قتل البكتيريا الضارة.
كما يفضل تناول البيض المسلوق أو المطهو بزيت قليل بدلاً من القلي الغزير بالدهون، ويضمن هذا الأسلوب الاستفادة من قيمته الغذائية دون زيادة الدهون الضارة.
يسبب التسمم الغذائي
من الأضرار الشائعة هو قدرته الكبيرة على إصابة من يتناوله نيئًا بالتسمم الغذائي، لذا يجب الحرص على الحصول على البيض من مصادر موثوقة وطهوه جيدًا قبل تناوله، خاصة إذا تم استخدامه في إعداد وجبات طعام للفئات التالية:
الحوامل.
الأطفال.
كبار السن.
الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.
ومن الجدير بالذكر هنا التنويه إلى أن هناك العديد من الأطعمة التي يدخل البيض النيء في طريقة إعدادها والتي ننصحك بتجنبها تمامًا، مثل: المايونيز المصنع منزليًا، وصلصات وتتبيلات السلطات الجاهزة، وحلوى التيراميسو، وحلوى الكريم كراميل، وحلوى سوفليه الشوكولاته.
ويبقى البيض من الأطعمة المفيدة للصحة، لكن طريقة تحضيره وتخزينه تلعب دورًا كبيرًا في تحديد مدى فائدته أو خطورته، الاعتدال في تناوله والحرص على طهيه جيدًا يضمن الحصول على فوائده الغذائية دون التعرض لمخاطر صحية.