بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

فاجعة طريق أولف.. حافلة تدهس سيارة وتنهي حياة شخصين في قلب أدرار

بوابة الوفد الإلكترونية

استيقظ أهالي ولاية أدرار في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية على وقع كارثة مرورية مروعة، حيث تحول طريق أولف الجديد إلى ساحة للموت عقب وقوع تصادم عنيف بين حافلة لنقل الركاب وسيارة خاصة.

وأسفر الحادث المأساوي عن تحطم المركبة بالكامل وتحولها إلى قطعة من الخردة مما أدى إلى وفاة شخصين في الحال نتيجة قوة الارتطام التي هزت أرجاء بلدية ودائرة أدرار.

وهرعت سيارات الإسعاف وفرق الإغاثة إلى موقع الفاجعة لانتشال الجثامين وسط حالة من الحزن والذهول التي سيطرت على المارة، ورفعت المستشفيات المحلية حالة الطوارئ القصوى للتعامل مع تداعيات هذه الواقعة التي تصدرت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الجارية بداخل الجمهورية الجزائرية.

مجزرة الأسفلت في ولاية أدرار

شهد طريق أولف الجديد ببلدية ودائرة أدرار حادثا مروريا داميا تسبب في مصرع شخصين عقب اصطدام مباشر بين حافلة ركاب وسيارة صغيرة صبيحة اليوم الاثنين، وتحركت عناصر الحماية المدنية في تمام الساعة السابعة والنصف صباحا فور تلقي البلاغ للسيطرة على الموقف المتأزم ومحاولة إنقاذ العالقين من وسط حطام المركبات المحطمة.

وأظهرت المعاينات الفنية الأولية أن السرعة الزائدة واختلال عجلة القيادة قد يكونا السبب وراء هذه الكارثة التي وقعت في توقيت حيوي يشهد حركة كثيفة للمواطنين، وقامت الطواقم المختصة بنقل الضحايا إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المحلي تمهيدا لإنهاء الإجراءات القانونية اللازمة بداخل الجمهورية الجزائرية، وتوقفت حركة المرور جزئيا على الطريق الجديد لحين رفع آثار الحطام وتسيير حركة السيارات مرة أخرى بانتظام.

نزيف الدماء فوق الطرق السريعة

استعرضت التقارير الميدانية حجم الخسائر المادية المريعة التي خلفها اصطدام الحافلة بالسيارة الخاصة فوق طريق أولف الجديد في قلب ولاية أدرار، وفتحت الجهات المختصة تحقيقا موسعا لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تحصد أرواح الأبرياء بداخل الجمهورية الجزائرية.

وناشدت السلطات المحلية جميع السائقين بضرورة توخي الحذر الشديد والالتزام بقواعد السلامة المرورية والسرعات المقررة خاصة في المنحنيات والطرق الجديدة ببلدية ودائرة أدرار، وجاء هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة ملف أمن الطرق وضرورة تشديد الرقابة المرورية للحد من نزيف الدماء المستمر الذي يهدد استقرار الأسر، وتواجدت فرق الدفاع المدني والشرطة في الموقع لساعات طويلة لتأمين الطريق وجمع الأدلة الفنية حول الواقعة الأليمة بداخل الجمهورية الجزائرية.