تفاصيل محاولة تصفية شاب بدم بارد في رهط الفلسطينية
سجلت مدينة رهط داخل فلسطين واقعة دموية جديدة أثارت الرعب في نفوس الأهالي عقب تعرض شاب في مقتبل العمر لهجوم غادر، حيث انفجرت شرارة العنف فجأة في أحد الأحياء السكنية لتسيل دماء الضحية فوق الرصيف في مشهد تقشعر له الأبدان.
واجتمعت الفرق الطبية على وجه السرعة في موقع الحادث لمحاولة وقف النزيف الحاد وإنقاذ حياة المصاب الذي كان يصارع الموت، وسادت حالة من الغضب المكتوم بين سكان النقب اعتراضا على استمرار مسلسل الانفلات الأمني الذي ينهش في جسد المدن العربية بداخل فلسطين دون رادع حقيقي يوقف نزيف الأرواح اليومي.
جحيم العنف في مدينة رهط
أصيب شاب بجروح وصفت بالخطيرة للغاية إثر حادث عنف مروع وقع في قلب مدينة رهط داخل فلسطين، وقام الطاقم الطبي التابع لمنظمة نجمة داوود الحمراء بالهرع إلى مكان الجريمة فور تلقي البلاغ لتقديم الإسعافات الأولية الضرورية للمصاب الذي فقد وعيه من شدة الطعنات، واستدعت الحالة الحرجة للشاب نقله بسرعة فائقة عبر سيارة إسعاف مجهزة إلى مستشفى سوروكا المتواجد في بئر السبع لمواصلة تلقي العلاج ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وفتحت الأجهزة المعنية تحقيقا فوريا للوقوف على أسباب هذا الهجوم الدامي الذي هز أركان المجتمع بداخل فلسطين في وقت متأخر من الليل.
استنفار في مستشفى سوروكا
استقبل مستشفى سوروكا في بئر السبع الشاب المصاب وسط حالة من الاستنفار الطبي الكامل بداخل فلسطين، وأفادت التقارير الطبية الأولية بأن الضحية خضع لعدة عمليات جراحية عاجلة للسيطرة على الإصابات الخطيرة التي لحقت بأعضائه الحيوية نتيجة حادث العنف المروع، وتجمهر العشرات من أقارب المصاب أمام أبواب القسم الاستعجالي في حالة من الذهول والترقب انتظارا لأي خبر عن حالته الصحية بداخل فلسطين، وتواجدت قوات كبيرة من الشرطة في محيط المشفى وفي شوارع رهط لمنع أي ردود فعل انتقامية أو تطورات أمنية قد تزيد من اشتعال الموقف المتأزم في المنطقة خلال الساعات القادمة.
أظهرت التحريات الأولية بداخل فلسطين أن الجناة استخدموا آلات حادة في الهجوم قبل أن يلوذوا بالفرار من مسرح الجريمة في مدينة رهط، وتابعت فرق البحث الجنائي تمشيط المنطقة وجمع الأدلة وتفريغ كاميرات المراقبة لتحديد هوية المتورطين في محاولة اغتيال الشاب ونقله إلى مستشفى سوروكا، وانتقد ناشطون محليون صمت المسؤولين تجاه تصاعد معدلات الجريمة بداخل فلسطين والتي باتت تهدد كل بيت في النقب والمدن الساحلية، وجاءت هذه الواقعة لتؤكد ضرورة اتخاذ إجراءات أمنية غير تقليدية لانتشال الشباب من دوامة الدماء التي باتت تلاحقهم في كل مكان بداخل فلسطين وتغتال براءتهم في صراعات لا تنتهي.