جحيم العاصمة والشرقية.. النيران تلتهم عمارات مدينة نصر وتفحم سيارات 10 رمضان
تحولت سماء القاهرة والشرقية إلى كتلة من اللهب والدخان الكثيف عقب اندلاع حريق هائل التهم موقعا إنشائيا ضخما بقلب مدينة نصر وتفحم سيارات بمدينة العاشر من رمضان.
حيث تسارعت دقات القلوب مع تصاعد ألسنة النيران التي هددت المناطق المجاورة وسط استنفار أمني مكثف لرجال الحماية المدنية الذين صارعوا الزمن لمحاصرة الجحيم ومنع وقوع كارثة إنسانية محققة.
سيمفونية الرعب في مدينة نصر ومحاصرة النيران
بدأت الواقعة المأساوية حينما تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغا يفيد بنشوب حريق بمشروع سكني تحت الإنشاء بمنطقة مدينة نصر، حيث هرعت قوات الحماية المدنية مدعومة بسيارات الإطفاء والإسعاف إلى موقع الحادث لسرعة السيطرة على ألسنة اللهب التي التهمت محتويات المبنى الإنشائي بالكامل وأثارت الرعب في نفوس المارة وقاطني العقارات المجاورة.
فرضت الجهات الأمنية كردونا محكما حول موقع الحادث حتى انتهت عمليات التبريد التي استمرت لساعات طويلة لضمان عدم تجدد اشتعال النيران، وأكدت المعاينة الفنية الأولية عدم تسجيل ثمة إصابات أو خسائر بشرية في الحادث الذي التهم مساحات واسعة من موقع الإنشاءات، بينما باشرت أجهزة الأمن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للوقوف على أسباب اندلاع الشرارة الأولى للجحيم.
تفحم سيارات العاشر من رمضان واستنفار الشرقية
انتقلت النيران بموجة أخرى من الرعب إلى محافظة الشرقية حيث تلقى مدير أمن الشرقية إخطارا يفيد باندلاع حريق بسيارتين بالمجاورة 52 بمدينة العاشر من رمضان، ودفعت قوات الحماية المدنية بسيارات الإطفاء التي تمكنت بالتعاون مع الأهالي من السيطرة الكاملة على الحريق وإخماده قبل امتداده للعقارات السكنية المجاورة وسط حالة من الهلع سادت المنطقة.
التهم الجحيم سيارة ملاكي وأخرى ميكروباص بالكامل وتحولت المركبتان إلى قطع من الخردة المتفحمة جراء شدة النيران التي أتت على الأخضر واليابس، وأثبت الفحص والمعاينة اشتعال النيران بشكل مفاجئ مما استوجب تدخل رجال المباحث لرفع الآثار وفحص كاميرات المراقبة المحيطة، وحررت الأجهزة الأمنية المحاضر اللازمة حيال الواقعة التي انتهت دون وقوع ضحايا أو مصابين بفضل العناية الإلهية.