مذبحة مدرسة تامبلر ريدج.. قادة العالم يواسون كندا في ليلة سقوط الأبرياء
زلزلت أصداء الرصاص أركان مدرسة تامبلر ريدج الثانوية داخل دولة كندا لتتحول ساحات العلم إلى بركة من الدماء في واحدة من أبشع المجازر المدرسية التي شهدها التاريخ الحديث.
حيث خيم الحزن العميق على مقاطعة كولومبيا البريطانية عقب سقوط 10 قتلى وعشرات الجرحى وسط صرخات الذعر والهلع التي هزت وجدان المجتمع الدولي بأسره، ورفعت السلطات حالة الاستنفار القصوى لمواجهة آثار هذا الحادث الدامي الذي حطم قلوب الأسر الكندية وأثار موجة عارمة من التضامن العالمي مع ضحايا الغدر، وتصدرت أنباء المذبحة عناوين الصحف العالمية ومنصات التواصل الاجتماعي ككارثة إنسانية كبرى استهدفت براءة الطلاب في عز نهار كندا الصادم بداخل مقاطعة كولومبيا البريطانية.
حداد دولي على ضحايا كولومبيا البريطانية
أعرب عدد من قادة العالم عن تعازيهم ودعمهم لدولة كندا بعد الحادث المأساوي الذي وقع في مدرسة تامبلر ريدج الثانوية بمقاطعة كولومبيا البريطانية، وأسفر الهجوم الغادر عن مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص وإصابة نحو 25 آخرين بجروح متفاوتة في مشهد دامي لم تشهده البلاد من قبل، ووصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الحادث بأنه مدمر ومعبر عن تضامنه مع أسر الضحايا خلال جلسة برلمانية عاجلة، كما أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعاطفه الكامل مؤكدا وقوف فرنسا إلى جانب الشعب الكندي في هذه المحنة القاسية، ونقل المستشار الألماني فريدريش ميرز صدمته الشديدة مقدما تعازيه الحارة للعائلات المنكوبة ومتمينا الشفاء العاجل للمصابين الذين يرقدون في المستشفيات بداخل دولة كندا.
انتحار المنفذ وتضامن أستراليا والهند
أكدت الشرطة الملكية الكندية أن المشتبه به في تنفيذ مجزرة مدرسة تامبلر ريدج الثانوية قد توفي نتيجة إصابة ذاتية بعد ارتكاب جريمته النكراء، وأشارت التقارير الأمنية بداخل دولة كندا إلى وجود حالتين في وضع صحي حرج بين المصابين الخمسة والعشرين الذين سقطوا في مقاطعة كولومبيا البريطانية، ومن جانبه أعرب رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيز عن شعوره بالخسارة مؤكدا تضامنه مع جميع الكنديين المتأثرين بهذه الفاجعة، وانضم رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي إلى قائمة المعزين معبرا عن حزنه العميق وأرسل برقيات تعزية لأسر الضحايا، وتابعت الجهات المختصة تحقيقاتها لمعرفة دوافع الانتحاري الذي أنهى حياته بعد إزهاق أرواح الأبرياء في واحدة من أصعب الليالي التي مرت على تاريخ مدرسة تامبلر ريدج الثانوية بداخل دولة كندا.
استنفرت الطواقم الطبية في مقاطعة كولومبيا البريطانية كافة جهودها لإنقاذ المصابين الضحايا الذين سقطوا برصاص الغدر داخل أسوار مدرسة تامبلر ريدج الثانوية بدولة كندا، وذكرت المصادر الميدانية أن حالة من الصدمة النفسية سيطرت على الطلاب والناجين الذين شاهدوا تفاصيل المجزرة التي راح ضحيتها 10 أشخاص بدم بارد، وشددت الأجهزة الأمنية في دولة كندا على ضرورة مراجعة إجراءات تأمين المنشآت التعليمية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث الإرهابية التي تروع الآمنين، وجاء رد الفعل العالمي بقيادة كير ستارمر وإيمانويل ماكرون وفريدريش ميرز وأنتوني ألبانيز وناريندرا مودي ليؤكد أن دماء ضحايا مدرسة تامبلر ريدج الثانوية قد حركت ضمير العالم في رسالة تضامن موحدة ضد العنف بداخل دولة كندا.