بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

تبدأ من الفم.. أعراض تشير لضعف صحة الأمعاء

الأمعاء
الأمعاء

قد لا يتخيل كثيرون أن صحة الأمعاء يمكن أن تعلن عن نفسها من خلال الفم، إلا أن دراسات طبية حديثة تؤكد وجود علاقة وثيقة بين الجهاز الهضمي وصحة الفم، تجعل بعض الأعراض البسيطة مؤشرًا مبكرًا على اضطرابات معوية يتم تجاهلها غالبًا.

ويشير أطباء الجهاز الهضمي إلى أن رائحة الفم الكريهة المستمرة، رغم الاهتمام بنظافة الأسنان، قد تكون علامة على اختلال توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء هذا الخلل يؤثر على عملية الهضم ويؤدي إلى تراكم السموم التي يفرزها الجسم عبر الفم.

 

كما يُعد جفاف الفم المتكرر من الإشارات التحذيرية لضعف صحة الأمعاء، حيث يرتبط نقص إفراز اللعاب أحيانًا بسوء امتصاص العناصر الغذائية أو باضطرابات هضمية مزمنة مثل القولون العصبي.

 

وتلفت الدراسات إلى أن تقرحات الفم المتكررة أو التهابات اللثة غير المبررة قد تعكس نقصًا في بعض الفيتامينات الأساسية، مثل فيتامين B12 والحديد، وهي عناصر يعتمد امتصاصها بشكل كبير على كفاءة الجهاز الهضمي.

 

ومن الأعراض الأخرى التي قد تبدأ من الفم تغير المذاق المستمر أو الشعور بطعم معدني، وهو ما قد يكون مرتبطًا بمشكلات في المعدة أو اضطراب حركة الأمعاء.

 

ويؤكد الخبراء أن تجاهل هذه العلامات قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة، خاصة إذا تزامنت مع أعراض أخرى مثل الانتفاخ، الإمساك المزمن، الإسهال المتكرر أو الشعور الدائم بالإرهاق.

 

وينصح المختصون بضرورة الاهتمام بصحة الأمعاء من خلال تناول الأطعمة الغنية بالألياف، والحرص على البروبيوتيك الطبيعي، إلى جانب تقليل السكريات والأطعمة المصنعة، مع مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض.

 

وفي النهاية، يظل الفم مرآة حقيقية لصحة الجسم، وما يظهر فيه قد يكون رسالة مبكرة تستدعي الانتباه قبل تطور مشكلات الأمعاء إلى مراحل أكثر تعقيدًا.