بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

"مصر عزيزة على قلبي".. أول رد من محمود السراج بعد أزمة الإساءة للمصريين

الممثل السوداني محمود
الممثل السوداني محمود السراج

خرج الممثل السوداني محمود السراج عن صمته للرد على الجدل المثار مؤخرًا حول منشورات منسوبة إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت بحسب ما تم تداوله إساءة للمصريين، وأثارت موجة غضب واسعة داخل مصر وخارجها.

الممثل السوداني محمود السراج
الممثل السوداني محمود السراج

وأعرب محمود السراج عن دهشته من الهجوم الذي يتعرض له خلال الساعات الماضية، مؤكدًا نفيه القاطع لكتابة تلك المنشورات المتداولة، والتي زُعم أنها نُشرت في أعوام سابقة، وحملت إساءة لمصر والقيادة المصرية.

 

وشدد الفنان السوداني على أن ما يتم تداوله غير صحيح، مؤكدًا أن من المستحيل أن تصدر عنه أي إساءة لمصر، التي وصفها بالدولة العزيزة على قلبه، مشيرًا إلى تقديره الكبير للدور الذي قدمته الدولة المصرية للسودان وللوطن العربي بشكل عام.

 

وأوضح محمود السراج أنه يزور مصر بشكل منتظم منذ عام 2011، ويتواجد بها فترات طويلة سنويًا، كما يقيم داخلها منذ عام 2021 وحتى الآن، دون أن يتعرض لأي مشكلات أو مواقف تتعلق بتلك المنشورات، مؤكدًا أن علاقته بمصر وشعبها قائمة على الاحترام المتبادل.

الممثل السوداني محمود السراج
الممثل السوداني محمود السراج

تفاصيل أزمة الممثل السوداني محمود السراج 

أثار الممثل السوداني محمود السراج موجة واسعة من الجدل والغضب خلال الساعات الماضية، عقب إعادة تداول منشورات منسوبة إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت إساءات للمصريين، ما أشعل حالة استياء كبيرة لدى الجمهور المصري والسوداني على حد سواء.

 

ووفقًا لما جرى تداوله، فإن المنشورات المتداولة كشفت  بحسب المتابعين أن الإساءة لم تكن حادثة فردية، بل تكررت في أكثر من مناسبة، وتسببت تلك المنشورات في موجة انتقادات حادة، خاصة من الجمهور المصري، حيث طالب البعض بمنع محمود السراج من العمل داخل مصر والمشاركة في الأعمال الدرامية والسينمائية المصرية، معتبرين أن ما نُسب إليه يتعارض مع طبيعة العلاقات الفنية والثقافية بين البلدين.

الممثل السوداني محمود السراج
الممثل السوداني محمود السراج

من هو الفنان السودان محمود السراج 

محمود ميسرة السراج مُمثل ومؤلف موسيقي سوداني، تخرج في كلية الصيدلة، جامعة الخرطوم عام 1987، ودرس التأليف الموسيقي في القسم الإضافي بمعهد الموسيقى والمسرح، وتلقى دورات تدريبية في علوم الصوت والمقامات العربية وموسيقى الجاز في كل من السودان ومصر وسوريا والولايات المتحدة الأمريكية.

 

أول عمل سينمائي له كان عام 1993 مع المخرج السوداني عبد الرحمن محمد في فيلم (ويبقى الأمل)، وشارك كذلك بوضع الموسيقى التصويرية للفيلم نفسه.