بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

"لغز خلف الوحدة المحلية".. جثة مجهولة الهوية تستنفر أمن البحيرة بأبو حمص

بوابة الوفد الإلكترونية

أصدرت النيابة العامة بمركز أبو حمص قراراً عاجلاً بنقل الجثة "مجهولة الهوية" التي عُثر عليها في ظروف غامضة إلى مشرحة المستشفى العام، وانتداب الطبيب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة وتوقيتها، وهل توجد شبهة جنائية من عدمه.

كما أمرت النيابة برفع البصمات الوراثية (DNA) للجثة ومطابقتها ببلاغات المفقودين، وكلفت رجال المباحث الجنائية بمديرية أمن البحيرة بتوسيع دائرة الاشتباه وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمبنى الوحدة المحلية ودار البلدية لبيان كيفية وصول المجني عليه إلى موقع الحادث، مع التحفظ على أي متعلقات شخصية عُثر عليها بجوار الجثمان لحين التعرف على ذويه.

قلبت "جثة مجهولة" موازين الهدوء في مدينة أبو حمص، بعدما عثر الأهالي على شخص فاقد للوعي في منطقة "خلف مبنى الوحدة المحلية"، ليتحول محيط دار البلدية إلى ثكنة عسكرية في محاولة لفك لغز الوفاة الغامضة التي طالت شخصاً في العقد الخامس من عمره.

واستنفرت مديرية أمن البحيرة كافة راداراتها البحثية لكشف هوية المتوفى الذي سقط في "بقعة عمياء" بعيداً عن الأنظار، وسط تساؤلات حائرة بين المواطنين حول ما إذا كان الأمر "قضاءً وقدراً" أم أن هناك "يداً خفية" ألقته في هذا المكان لتضليل العدالة، في ليلة لم تنم فيها أجهزة الأمن بحثاً عن حقيقة "جثة أبو حمص" التي لا تزال تبحث عن اسم وعنوان.

استنفار بقيادة "عمارة".. والبحث الجنائي يمشط "خلف الوحدة المحلية"

بدأت الكواليس ببلاغ مثير تلقاه اللواء محمد عمارة، مدير أمن البحيرة، من مأمور قسم شرطة أبو حمص، يفيد بالعثور على جثمان ملقى خلف مبنى الوحدة المحلية، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية ترفقها سيارة إسعاف لموقع البلاغ.

وبإجراء الفحص الظاهري تبين أن الجثة لشخص أربعيني يُدعى بحسب المعلومات الأولية "رمضان ربيع عبد الفتاح" (42 عاماً)، إلا أن ملابسات تواجده في هذا الموقع وظروف وفاته لا تزال تخضع لتحريات مكثفة لعدم وجود إثبات شخصية قاطع في بداية الأمر، مما جعل الأجهزة تتعامل معها كـ "جثة مجهولة" الهوية جنائياً حتى التأكد التام.

المعينة الفنية وسر "دار البلدية".. هل هناك شبهة جنائية؟

قامت إدارة البحث الجنائي بتمشيط المنطقة المحيطة بـ "دار بلدية أبو حمص"، وناقش رجال المباحث شهود العيان والموظفين بالوحدة المحلية لبيان توقيت ظهور الجثة، وسجلت المعاينة الأولية أن الجثمان عُثر عليه في وضعية تثير الشكوك خلف المبنى الحكومي، وجرى تحرير المحضر اللازم وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق، بانتظار تقرير الطب الشرعي الذي سيقطع الشك باليقين حول وجود إصابات ظاهرية أو طعنات أو آثار خنق، أو أن الوفاة نتيجة أزمة صحية مفاجئة داهمت "رمضان ربيع" في خلوته الأخيرة.