بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

محاكمة سرية وتأجيل مواجهة فضل شاكر في قضية هلال حمود لـ12 فبراير

بوابة الوفد الإلكترونية

خضع الفنان اللبناني فضل شاكر لجلسة استجواب ماراثونية ومثيرة أمام القضاء العسكري داخل دولة لبنان في ظل إجراءات أمنية مشددة وسرية تامة فرضتها المحكمة بناء على رغبة الدفاع

تفاصيل القضية

حيث يواجه المطرب المعتزل جملة من الاتهامات الخطيرة في أربعة ملفات أمنية شائكة صدرت فيها ضده سابقا أحكام غيابية قاسية وصلت للسجن مع الأشغال الشاقة لمدة 15 عاما وهو ما جعل أنظار المتابعين في الوطن العربي تتجه صوب بيروت لمعرفة مصير القضية التي شغلت الرأي العام لسنوات طويلة بعد ظهوره المفاجئ أمام منصة القضاء للدفاع عن نفسه ونفي انتمائه لأي جماعات مسلحة

عقدت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد وسيم فياض جلسة محاكمة فضل شاكر بحضور مفوض الحكومة المعاون القاضي نضال الشاعر ووكيلة الدفاع المحامية أماتا مبارك واستمرت المواجهة القانونية لمدة ساعتين ونصف الساعة جرى خلالها استنطاق المتهم في كافة القضايا العالقة

وبدا فضل شاكر خلالها في حالة نفسية مستقرة ومرتاحة وأجاب عن كافة الأسئلة التي وجهت إليه بوضوح تام نافيا بشكل قاطع كل التهم المنسوبة إليه والمتعلقة بالتحريض أو المشاركة في أعمال عنف مسلح ضد الجيش اللبناني

أكد فضل شاكر خلال أقواله أمام هيئة المحكمة العسكرية احترامه الكامل للمؤسسة العسكرية اللبنانية وشدد على أنه لم ينتم يوما إلى جماعة الشيخ أحمد الأسير ولم يقم بتمويلها أو تسليحها بأي صورة من الصور

كما نفي أي مشاركة فعلية له في معارك عبرا الشهيرة وبرر الفنان اللبناني تواجده في مسجد بلال بن رباح قبل اندلاع الأحداث بنحو أسبوعين بأنه كان يتلقى تهديدات جدية بالتصفية الجسدية بسبب مواقفه السياسية المعلنة وقتها مؤكدا أن لجوءه للمكان كان بدافع الخوف على حياته وحياة عائلته وليس لممارسة نشاط عسكري

شهدت محكمة جنايات بيروت برئاسة القاضي بلال ضناوي في ذات اليوم جلسة أخرى يحاكم فيها فضل شاكر إلى جانب أحمد الأسير في قضية محاولة قتل هلال حمود مسؤول سرايا المقاومة في صيدا وقررت المحكمة في نهاية المداولات تحديد جلسة جديدة في 6 فبراير المقبل

بينما اتخذت المحكمة العسكرية قرارا موازيا بإرجاء محاكمة فضل شاكر في الملفات الأربعة إلى تاريخ 12 فبراير القادم وذلك لاستكمال الاستماع إلى الشهود وعلى رأسهم الشيخ أحمد الأسير لإجراء مواجهة مباشرة بين الطرفين وحسم الجدل حول حقيقة الأدوار التي لعبها المطرب اللبناني في تلك الأحداث

استمرت السلطات القضائية في منع الإعلاميين والمحامين غير الموكلين من حضور الجلسة السرية لضمان نزاهة التحقيقات ومنع تسريب مداولات المحاكمة في ظل الحساسية البالغة التي يكتسبها ملف فضل شاكر في الشارع اللبناني

وتأتي هذه التطورات القانونية بعد سنوات من غياب الفنان عن الساحة واعتزاله الفن حيث يسعى حاليا لتسوية وضعه القانوني وإسقاط الأحكام الغيابية الصادرة ضده من خلال تقديم الأدلة التي تثبت براءته من التورط في الأعمال المسلحة أو الانضمام لتنظيمات إرهابية تهدد أمن واستقرار دولة لبنان