عاجل
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

نافع التراس: مصر تفتح باب العون لأهلنا في غزة بقوافل مؤمنة بالكامل.. ودورنا العربي لا يحتمل التراجع

الإعلامي نافع التراس
الإعلامي نافع التراس

 

قال الإعلامي نافع التراس، إنه مع حلول فصل الشتاء ومناخه القاسي، تتجدد التساؤلات المؤلمة حول مصير أهالينا في فلسطين، لا سيما بعد ما شهده العام الماضي من دمار شامل طال المدارس والبنى التحتية وأبسط مقومات الحياة، ففي ظل مأساوية المشهد وانعدام أبسط قواعد الإنسانية حتى في استكثار خيم الإيواء على أناس عزل لم يقترفوا ذنبًا يبرز السؤال الملح: ماذا نحن فعلاً فاعلون لمساعدتهم؟.

 

وأضاف   التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن المسؤولية تقع على عاتق كل عربي ومسلم ومصري؛ فأي قافلة إغاثية تتحرك مهما بدا حجمها تمثل شريان حياة حقيقيًا وسط واقع قاسي تفرضه قوات الاحتلال، فالجرائم والممارسات الموثقة التي تمارسها قيادات الاحتلال بحق الأسرى والمدنيين، وتوثيق أساليب التضييق والتجويع على مرأى ومسمع من العالم، تفرض على كل إنسان حيّ أن يتحرك، لتبرئة ذمته أمام الله والتاريخ، وهنا يأتي الدور المصري البارز في تسيير القوافل الإغاثية تحت تأمين كامل، لتظل الباب المفتوح لمن أراد أن يمد يد العون.

وأشار إلى أنه على الجبهة الأخرى، تقف مصر في مواجهة معارك متعددة الجبهات؛ بين تهديدات خارجية ومحاولات تشكيك مستمرة على الحدود وفي محيط الأمن القومي، ومما يؤكد يقظة الدولة وحسمها، ما شهدته الفترة الأخيرة من ردود فعل قاطعة وحازمة تجاه أي محاولات تسلل غير شرعية عبر الأراضي المصرية، مع التأكيد الدائم على أن من يدخل البلاد بطرق شرعية يلقى كل ترحيب واحترام، بينما من تسوّل له نفسه المساس بأمن الأرض فسيدفع الثمن غاليًا.

وأكد أن قضية التعليم والعلماء تبرز كواحدة من أهم قضايا الأمن القومي المجتمعي، وهنا يبرز تساؤل جوهري وموجه لكل بيت مصري: أين نحن من تقدير المعلم واحترام قدسيته؟، موضحًا أنه لقد غاب كثيرًا ذلك الزمن الذي كان فيه لدخول المعلم إلى الفصل هيبته واحترامه المطلق، لنشهد اليوم تطاولاً غير مقبول أو لجوءًا لشكاوى تكبل دور المربي الفاضل.

وشدد على أن المعلم لم يكن يومًا مجرد ناقل للمعلومة، بل كان عنوانًا للتربية والأخلاق قبل العلم؛ فالأدب يسبق العلم، وبدون احترام المعلم وتوقيره، تتداعى ثوابت الدولة من أساسها، موضحًا أن أي دولة لا تُقدّر علمائها لا تنهض، ومن هذا المنطلق، فإن تعزيز مكانة العلماء سواء في الأزهر الشريف، أو وزارة الأوقاف، أو الأطباء والمهندسين وأعضاء هيئة التدريس والمعلمين بمختلف تخصصاتهم هو استثمار مباشر في واجهة الدولة وقوتها الحقيقية.

ووجه الإعلامي نافع التراس نداءً إلى وزراء الأوقاف، التربية والتعليم، والتعليم العالي، بضرورة تحسين الأوضاع المادية والمعنوية لهذه النخبة من العلماء وأصحاب العطاء، ليبقى العلم والمعلم هما الدرع والحصن المتين لتقدم الوطن.

 

 

https://www.youtube.com/watch?v=OG14jFB3qBw