أستاذ علوم سياسية: أي تصعيد عسكري ضد إيران سيشل حركة الاقتصاد العالمي
سلط الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، الضوء على خطورة المؤشرات العسكرية والسياسية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط جهود دبلوماسية مكثفة تقودها مصر والكويت ووسطاء إقليميون لاحتواء الأزمة.
وأوضح في قراءة تحليلية عبر شاشة قناة "إكسترا نيوز"، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس خيارين، أولهما العودة للعمليات العسكرية بالنظر لعدم وجود ما يخسره بعد نتائج انتخابات التجديد النصفي، وثانيهما مسار التفاوض المتعثر عبر الوسيط القطري في ظل تمسك طهران بموقفها.
وحذر الخبير السياسي من أن أي هجوم عسكري مرتقب قبيل نهاية نوفمبر أو منتصف ديسمبر لن يقتصر خطره على استهداف القواعد الأمريكية وحسب، بل سيمتد ليشمل البنية التحتية ومراكز البيانات وكابلات الإنترنت ومصادر الطاقة في منطقة الخليج، مما سيؤدي إلى شلل تام في الاقتصاد العالمي.
وأكد أن استمرار الحشد العسكري الأمريكي وتحريك حاملات الطائرات يهدف إلى تهيئة المسرح العسكري، وسط مساعٍ إقليمية مستميتة لدفع واشنطن نحو اتخاذ قرارات عقلانية تفاديًا لكارثة إقليمية ودولية محققة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض