وزير الداخلية الأسبق يكشف مفاجآت عن 2004 ومخططات الإطاحة بمبارك وتشويه الشرطة
استعرض اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية الأسبق، الإرهاصات والتحركات السياسية والمجتمعية التي سبقت أحداث 25 يناير 2011، مسلطاً الضوء على الكواليس الخفية لتأسيس الحركات المعارضة وتأثيرها على صورة الأجهزة الأمنية.
وأوضح خلال حواره عبر شاشة قناة "إكسترا نيوز"، أن الأجهزة الأمنية رصدت منذ عام 2004 تنامي تحركات سياسية تستهدف البحث عن بديل للرئيس الراحل حسني مبارك مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، والتي تزامنت مع إطلاق حركة "كفاية"، تلتها حركة "6 أبريل" إثر التفاعلات العمالية في المحلة، وصولاً إلى توظيف حادثة مقتل الشاب خالد سعيد في الإسكندرية رغم اتخاذ وزارة الداخلية والنيابة العامة إجراءات قانونية حاسمة وحبس المخبرين المتورطين.
وأكد أن تلك الحركات نجحت في تسليط الضوء على حالات فردية لترسيخ حالة من التربص وتشويه جهود جهاز الشرطة الذي كان يتعامل يوميا مع ملايين المواطنين، مشيرا إلى أن ثورة 25 يناير شهدت انخراط شباب بريء يسعى للتغيير إلى جانب فئات مؤدلجة استمرت في الميادين لتحقيق مكاسب سياسية قبل أن يعي الشعب المصري الخديعة ويتحرك في 30 يونيو لاستعادة الدولة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض