عاجل
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

تهديدات بالقنابل تجتاح سماء القارة الأوروبية.. والفاعل مجهول

مطارات أوروبا
مطارات أوروبا

تشهد معظم الدول الأوروبية خلال الأسبوع الأول من نوفمبر الجاري، سلسلة من التهديدات بوجود قنابل تستهدف حركة الطيران، فما كادت أن تستفيق القارة العجوز من شبح الحروب ما بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وأيضا الحرب الروسية الأوكرانية والتي أثرت بشكل مباشر على إمدادات الطاقة عالميا، حتى جاءت الأزمة الكبرى لها والتي تجسدت في وجود حربا أخرى وهي استهداف الملاحة الجوية مما أدى إلى تعطيل العديد من الرحلات في أنحاء القارة.

وخلال الأيام القليلة الماضية وحتى اليوم، تلقت بعض الدول الأوروبية أبرزها فرنسا والتشيك والدنمارك وبلغاريا والدنمارك وإيطاليا تهديدات كاذبة بوجود قنابل على متن رحلات الطيران، بل طالت التهديدات أيضا مؤسسات إعلامية وهيئات إذاعية كما حدث في إيرلندا وبريطانيا.

فرنسا

 أفاد مكتب رئيس الوزراء، بتلقي 4 تهديدات جديدة بوجود قنابل تستهدف طائرات تحلق فوق الأراضي الفرنسية، ولكنها هبطت بأمان.

التشيك 

كما شهدت التشيك تهديدات بوجود متفجرات تستهدف 8 رحلات على الأقل من مطار براغ وإليه، وإخضاع الرحلات للفحص دون العثور على أي مواد متفجرة.

البرتغال 

أعلنت الشرطة بتلقي إنذار جديد بوجود متفجرات على متن طائرة انطلقت من لشبونة، مؤكدة أنه كاذب.

الدنمارك 

 أعلنت الدنمارك استنفار أمني مجدداً في مطار كوبنهاجن عقب تهديدات استهدفت حركة الملاحة الجوية، حيث استبعدت الشرطة وجود أي خطر على المسافرين.

إيرلندا

أخلت الطوارئ الأيرلندية، عددا من المؤسسات الإعلامية البارزة بينها هيئة الإذاعة العامة  بعد تهديدات بتفخيخها.

إيطاليا 

حولت ايطاليا مسار طائرة ويز إير المتجهة من براغ إلى روما، إثر إنذار بوجود قنبلة، وهبوطها في البندقية.

وقد بلغت التهديدات ذروتها امس الخميس واليوم الجمعة، عندما تلقت رحلات ومطارات في لندن وبرمنجهام وبروكسل وبوخارست ومدريد وميلانو وبراغ وروما وصوفيا ووارسو بلاغات بوجود قنابل.

وتتلقى السلطات الأوروبية مثل هذه البلاغات بشكل متكرر، وفي الغالب لا يتم العثور على أي قنابل، حيث تواجه موجة "تضليل" منظمة.

وحتى الآن، لم يتم تحديد الجهة المسؤولة عن هذه البلاغات، ففي ظل تصاعد المخاوف الأوروبية من عمليات التخريب والهجمات الهجينة المنسوبة إلى روسيا.

ولم تعلن السلطات الأوروبية، أي أدلة تثبت مسؤولية موسكو أو طهران أو أي دولة أو تنظيم آخر عن هذه الحوادث، كما لم تعلن أي جهة تبنيها، حيث تواصل التعامل بحذر مع الإنذارات.

فيما قالت السلطات الأيرلندية، أن التهديدات بوجود قنابل في أوروبا على الأرجح حملة منسقة تهدف إلى إحداث اضطراب.

ولكن ربط كثير من الخبراء الامنيين هذه الحملة بدعم أوروبا لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، ​واتهموا موسكو بشن حملة من الاضطرابات "بكل الوسائل" التي تمثل سبلا منخفضة التكلفة وسهلة الإنكار ولا يتوقع أن تستدعي ردا مسلحا.