عاجل
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

صبي وجرتا مياه قادتا لاكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.. خبير آثار يكشف التفاصيل

 خبير الآثار الدكتور
خبير الآثار الدكتور خالد سعد

تحل اليوم ذكرى مرور 104 أعوام على اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون، التي عثر عليها عالم المصريات البريطاني هوارد كارتر عام 1922، بعد رحلة بحث استمرت نحو 15 عامًا، ليظل اسمه مرتبطًا إلى الأبد بأحد أعظم الاكتشافات الأثرية في تاريخ الحضارة المصرية القديمة.

في الذكرى الـ104 لاكتشافها.. حكاية العثور على مقبرة توت عنخ آمون ودور الصدفة في اكتشاف أعظم كنوز مصر القديمة

ويرى علماء الآثار أن عظمة هذا الاكتشاف تكمن في أن المقبرة ظلت مخفية عن أعين اللصوص، ما ساهم في الحفاظ على محتوياتها وكنوزها حتى اكتشافها، الأمر الذي أتاح للعالم التعرف على جانب مهم من تاريخ مصر القديمة وحضارتها.

وفي هذا السياق، استعرض خبير الآثار الدكتور خالد سعد، خلال لقاء تلفزيوني، تفاصيل رحلة اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون، والظروف التي قادت إلى العثور عليها، وصولًا إلى انتقال مقتنياتها وعرضها بالمتحف المصري الكبير.

وأوضح سعد، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون يُعد من أعظم الاكتشافات الأثرية، مشيرًا إلى أن هناك روايات تربط بداية العثور على المقبرة بالصدفة، من خلال إحدى الأسر التي كانت تعمل في البحث عن الآثار والاتجار بها، وهي أسرة عبد الرسول.

وأضاف أن أحد أفراد الأسرة كان يعمل مع البعثات الأجنبية التي كانت تحصل آنذاك على تصاريح للتنقيب عن الآثار، في وقت لم تكن فيه قد صدرت تشريعات تمنع تجارة الآثار أو تجرّمها.

وأشار إلى أن إحدى الروايات المتداولة تتحدث عن صبي كان يحمل جرتين من المياه على ظهر حمار، وعندما انكسرت إحداهما واختفى الماء، ظهرت إحدى الدرجات المؤدية إلى مقبرة توت عنخ آمون.

ولفت إلى أن الرديم الذي كان يغطي مدخل المقبرة تراكم نتيجة أعمال الحفر والتنقيب عن عدد من المقابر الملكية في منطقة البر الغربي، موضحًا أن اللورد كارنارفون وهوارد كارتر كانا يتوليان أعمال البحث عن المقابر والآثار في المنطقة.

وأكد أن اكتشاف المقبرة مثّل نقطة تحول مهمة في التعامل مع الآثار المصرية، خاصة مع تدخل السلطات المصرية لمنع خروج أي قطعة أثرية من مقتنياتها، والاحتفاظ بالمجموعة كاملة داخل مصر، وهو ما ساهم في الدفع نحو إصدار قوانين وتشريعات تمنع خروج الآثار النادرة من البلاد.

وأوضح سعد أن المقبرة نُقلت مقتنياتها إلى مكان آمن بالقرب من منطقة ضريح سعد زغلول، قبل نقلها لاحقًا إلى المتحف المصري، حيث عُرضت أمام الجمهور للمرة الأولى بعد نحو 12 عامًا من اكتشافها، وذلك عقب الانتهاء من ترميم عدد كبير من القطع الأثرية.